التحليل وربط الأسباب بالنتائج .
القدرة على التواصل وكسب الآخرين ووضع الأولويات والبدائل.
التحرر من الجمود والقيود المعوقة والثقة بالنفس.
البرمجة العصبية واللغوية.
الخلاصة:
إن تطوير الذات عبارة عن اكتساب القدرات والمهارات لتلك العناصر ليكون متميزًا وناجحا.
رابعًا: ويحق لك أن تتساءل !
بعد الذي تقدم قد يقول قائل:
هل يمكن حصول توازن كامل بين تطوير الذات المتكامل مع المحافظة على نقاوة المنهاج الرباني في الدعوة ؟ وأن تكون الآخرة أكبر همه ؟
الإجابة:
نعم . ولكن يصعب تصور (1) حصول ذلك إلا بمراعاة عدة أمور:
أ ) الإنسان مفطور على حب العاجلة فكلما أشبع حاجة من احتياجاته انتقل إلى الأخرى وهكذا . ويؤكد ذلك النصوص الشرعية والمشاهدة والنظريات الغربية .مثل: نظرية الاحتياجات الإنسانية لـ (( ماسلو ) ) (2) وتقول: (( إن الإنسان يتحرك لإشباع خمس حاجات رئيسية لديه هي: تحقيق الذات، التقدير، الاحتياجات الاجتماعية ، الأمن والسلامة،والاحتياجات الفيزيولوجية.
ويتم إشباع هذه الحاجات على مراحل بحيث يندفع الفرد لإشباع إحداها فإذا فرغ منها وأشبعها انصرف إلى الثانية وهكذا )) .
(1) التصور يبنى على ثلاث: المشاهدة - شاهدة النظير- الخبر الصادق.
(2) عن مقال بعنوان ( كيف تحفز الاتباع) للدكتور طارق السويدان في موقعه.