فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 465

فالآية لا تدل على الساعة وقيامها، وهذا والله التكلف والقول في القرآن بالرأي وبلا علم.

قال الصديق رضي الله عنه: (أي أرض تقلني وأي سماء تظلني إذا قلت في القرآن برأيي أو بما لا أعلم) .

إن إقدام المتأخرين على تفسير القرآن ليس نتيجة علم وخشية بل إنه جرأة مصدرها الجهالة والضلالة.

كذلك فلو كان المراد ما ذهب إليه صاحب كتاب توحيد الخالق لقال عز وجل: (أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا) حيث أن الليل والنهار دائمان على الأرض والساعة عامة فتأتي أهل الليل في ليلهم وأهل النهار في نهارهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت