(حذامي) بُعدًا وسحقًا لأعداء الله كيف بلغت بنا الفتنة بهم إلى أن يهون علينا كلام ربنا كل هذا الهون حتى نجرّ آياته بعمايتنا إلى عماية من ضلوا وأضلوا كثيرًا، ووالله ما أمَّلوا أن يحصل لهم كل هذا ولا يُقاربه، ولكنها الفتن وظلمات الذنوب ومن هنا يتحير السالك، ومن هنا وقعنا في المهالِك.