الصفحة 62 من 122

وقال فيه الإمام أحمد: (( مضطرب جدًا في حديثه ، اختلف عنه الحفاظ ) ) (1) ، أي أنه آفة الاختلاف لسوء حفظه لمروياته؛ لذا قال مرة: (( مضطرب الحديث ، قلّ من روى عنه إلا اختلف عليه ) ) (2) ،وقال أيضًا: (( مضطرب الحديث ؛ قلّ حديث يرفعه لا يُختلف فيه ) ) (3) ، وذكر في رواية أخرى أنه: (( ضعيف جدًا ) ) (4) ، وفي رواية: (( في حديثه اضطراب ) ) (5) ، وقال الإمام أحمد: (( سِماك بن حرب(6) أصلح حديثًا من عبدالملك بن عُمير ؛ وذاك أن عبدالملك يختلف عليه الحفاظ )) (7) .

وضعفه يحيى بن معين بقوله: (( مخلّط ) ) (8) .

وقوّاه غيرهم:

قال ابن نُمير: (( كان ثقة ثبتًا في الحديث ) ) (9) ، قال العجلي: (( ثقة ) ) (10) ، وقال النسائي: (( ليس به بأس ) ) (11) ، وهذا بمثابة توثيق غيره ، وقال ابن معين في رواية: (( ثقة إلا أنه أخطأ في حديث أو حديثين ) ) (12) .

ونتيجة دراسة حاله:

(1) سؤالات أبي داود 354 .

(2) علل الحديث ومعرفة الرجال للمروذي 192.

(3) سؤالات أبي داود 365.

(4) الجرح والتعديل 5/ 1700.

(5) علل الحديث ومعرفة الرجال للمروذي 131.

(6) سبقت ترجمته .

(7) مسائل الإمام أحمد رواية ابنه أبي الفضل صالح 1645 .

(8) 10) الجرح والتعديل 5/360.

(9) تهذيب التهذيب 6/365.

(10) ترتيب معرفة الثقات 2/104.

(11) تهذيب التهذيب 6/365.

(12) تهذيب التهذيب 6/365.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت