وضعّفه غيره: فقد كان ابن عيينة يُضعّفه (1) ، وسُئل محمد بن عبد الله بن نُمير عنه ؟ فقال: (( تباعد منه ) ) (2) ، وقال الإمام ابن معين: (( ليس بشيء ) ) (3) ، وفي رواية قال: (( ضعيف ) ) (4) ، وقال الإمام البخاري: (( منكر الحديث ) ) (5) ، وضعّفه أبو زرعة (6) ، وقال أبو حاتم: (( ليس بقوي لين الحديث ) ) (7) ،وفي رواية: (( ضعيف الحديث ، منكر الحديث ) ) (8) ، وقال النسائي (( ضعيف ) ) (9) ، وفي رواية: (( منكر الحديث ) ) (10) ، وقال في موضع آخر: (( ليس بثقة ، ولا يُكتب حديثه ) ) (11) ، وقال الحاكم أبو أحمد: (( ليس بالقوي عندهم ) ) (12) .
وقال الذهبي: (( ضُعّف ) ) (13) ، وقال الحافظ ابن حجر: (( لين الحديث: رفع موقوفات ) ) (14) .
وقوّاه غيرهم:
قال ابن عيينة في رواية أخرى: (( كان يسوق الحديث بسياقة جيدة ، على ما فيه ) ) (15) ، وقال يعقوب بن سفيان: (( كان رفاعًا لا بأس به ) ) (16) ، وقال ابن عدي: (( حدث عنه شعبة والثوري وغيرهما ، وأحاديثه عامتها مستقيمة المتن ، وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبي الأحوص عن عبد الله ، وهو عندي ممن يكتب حديثه ) ) (17) .
ونتيجة دراسة حاله:
(1) التاريخ الأوسط 2/52 ، التاريخ الكبير 1/326، الضعفاء الصغير 10 .
(2) المعرفة والتاريخ 3/102.
(3) الدارمي 162، الدوري 1322 .
(4) الكامل في ضعفاء الرجال 1/212.
(5) تهذيب التهذيب 1/143.
(6) سؤالات البرذعي 1/598 .
(7) الجرح والتعديل 2/131.
(8) تهذيب التهذيب 1/143.
(9) الضعفاء والمتروكون 6 .
(10) 10) تهذيب التهذيب 1/143.
(11) 11) تهذيب التهذيب 1/143.
(12) 12) تهذيب التهذيب 1/143.
(13) 13) الكاشف 1/225.
(14) 14) تقريب التهذيب 252 .
(15) الجرح والتعديل 1/49 .
(16) المعرفة والتاريخ 3/192، تهذيب التهذيب 1/143.
(17) الكامل في ضعفاء الرجال 1/212.