التخريج:
وردت الأبيات جميعها في الخريدة: 1: 493-496 باستثناء البيت"25"، ووردت في الروضتين: 1: 270 الأبيات"40، 42، 43، 44، 46، 17، 18، 19، 21، 25". ووردت في معجم الأدباء: 10: 46-48 الأبيات"40، 42، 43، 44، 46، 17، 18، 19، 21، 25، 26"ووردت في الوافي بالوفيات: 12: 415، 416 الأبيات"1، 32، 4، 5، 6، 7، 8، 9، 10، 11، 12، 13، 14، 15، 43، 44، 45".
قال العماد: ثم خرج الملك الناصر صلاح الدين بن أيوب إلى مرج فاقوس من أعمال مصر الشرقية لإرهاب العدو، ومصممين على الغزاة إلى غزة، وقد وصلت أساطيل ثغري دمياط والإسكندرية بسبي الكفار، وقد أوفت على ألف رأس عدة من وصل في قيد الإسار، فحضر ابن رواحة منشدًا مهنئًا بعيد النحر سنة اثنتين وسبعين ومعرضًا بما وهبه الملك الناصر من الإماء والعبيد. الخريدة: 1: 493.
8-فكم فنٍ من البلوى عَراني ... لعشق الوصف منك بكلِّ فنِّ
9-كأنك رُمتَ أن أسلوكَ حتى ... أقمتُ الشِّبه في بدر وغُصن
10-فألبسَ وجهُك الأقمارَ تما ... وعلَّم قدُّك البانَ التثنِّي
11-رماني في هواك طماحُ طرفي ... إلى حُسنٍ فأخلف فيك ظني
12-فكم دمع حَملتُ عليه عيني ... وكم نَدم قرعتُ عليه سِني
13-غدرتَ وما رأيتَ سوى وفاءٍ ... فهلا قبل يُغلقُ فيك رَهني
14-ولو حكم الهوى فينا بعدلٍ ... لكنتَ أحقَّ بالتعذيب مِنّي
15-أقمتَ الموتَ لي رَصدًا فأخشى ... زيارتَه وإن يك لم يَزُرني
16-كما رصد العدى في كلّ يوم ... صلاحُ الدين في سَهلٍ وحَزن
17-يَرَون خياله كالطيف يَسري ... فلو هَجَعوا أتاهم بعد وهن
17-الوهن: الهزيع من الليل. وفي هذا البيت رجع إلى الملك الناصر صلاح الدين.
18-أبادَهُمُ تَخوُّفه فأمسى ... مُناهُم لو يُبيِّتهم بأمن
19-تملَّكَ حولهم شرقًا وغربًا ... فصاروا لاقتناصٍ تحت رَهنِ
20-أطاف عليهم من كلَّ فجٍ ... قبائلَ يُقبلون بغيرِ وهنِ
21-أقام بآل أيوب رِباطًا ... رأت منه الفَرنجُ مضيقَ سِجنِ