29-ويا قبرُ بلغةُ أشدَّ تحيةٍ ... مُكرَّرةٍ عندَ الضُّحى والأصائلِ
30-أعنِي على نوحي عليه فإنّه ... قريبُ تناءٍ بالثرى والجنادلِ
31-أغَرتَ قلوبَ الناس حتى حويتهُ ... وكانت لنزلٍ منه أولى المنازلِ
32-ولو لم يكُن فيك السبيلُ لحبِّهِ ... لضَنَّ على لحديه كلُّ باخلِ
33-مضى مَن حديثُ المصطفى كان شاغلًا ... له باجتهادٍ فيه عن كلّ شاغلِ
34-لقد شملَ الإسلامَ منه رَزيةٌ ... وكان له بالنُّصح أفضلَ شامل
35-لقد خلتْ الأعداءُ من عَذبٍ مشرعِ ... من الشرعِ لا يرضى له كلَّ داغلِ
36-وفضَّل بين السَّالفين اطلاعُه ... عليهم فألقى النقصَ عن كلِّ فاضلِ
27-في المصدر السابق:
..."يا قلب ... وياعين فاسقيه".
29-في المصدر السابق:
..."وحيا ثراه الدهر أهنى تحية".
30-في المصدر السابق:
..."قريب ثواء في الثرى والجنادل".
... ثواء: إقامة، والثرى: التراب، والجنادل: الأحجار الضخمة.
32-في المصدر السابق:
..."ولم لم يكن بالدمع سيل لحبه ... لضن على لحد به كل باخل".
35-في المصدر السابق:
..."فذب النقص بدلًا من فألقى النقص".
37-وأصبحَ في علم الأسامي وغيرها ... بغيرِ مسامٍ في الورَى ومُساجلِ
38-وأكمل تاريخًا لجلّقَ جامعًا ... لمن حلّها ياليتهُ غير كاملِ
39-فأربت على بغدادَ فيه ولو يرى ... سناه الخطيبُ كانَ أخطبَ قائلِ
40-أبان بوطئ المُصطفى أرضَ جلقَ ... وأصحابه فخرًا لها غير زائلِ
41-ولو أنصفته أرؤسُ الناس لم يسر ... وقد عدمته من جناه بطائلِ
42-ولا كتبت خطًا بغير ذبابه ... ولا حملت أقلامها بالأناملِ
43-ولا استمطرت غيرَ الدموع وإن يكن ... عليه جرى دمعُ السحابِ الحوافلِ
44-وإن أناسًا لا يَفتهم دعاؤه ... بعرضةِ خُسفٍ موشك أو زلازلِ
45-طوى الموتُ منه العلمَ والزُّهدَ والنهى ... وكسبَ المعالي واجتنابَ الأراذلِ
37-في المصدر السابق:
..."وأصبح في نقد الرجال مميزًا ... ... بغير نظير في الورى ومساجل"
38-في المصدر السابق:
..."لمن جلها من كل شهم وكامل".
39-في المصدر السابق: