الصفحة 17 من 26

29-ويا قبرُ بلغةُ أشدَّ تحيةٍ ... مُكرَّرةٍ عندَ الضُّحى والأصائلِ

30-أعنِي على نوحي عليه فإنّه ... قريبُ تناءٍ بالثرى والجنادلِ

31-أغَرتَ قلوبَ الناس حتى حويتهُ ... وكانت لنزلٍ منه أولى المنازلِ

32-ولو لم يكُن فيك السبيلُ لحبِّهِ ... لضَنَّ على لحديه كلُّ باخلِ

33-مضى مَن حديثُ المصطفى كان شاغلًا ... له باجتهادٍ فيه عن كلّ شاغلِ

34-لقد شملَ الإسلامَ منه رَزيةٌ ... وكان له بالنُّصح أفضلَ شامل

35-لقد خلتْ الأعداءُ من عَذبٍ مشرعِ ... من الشرعِ لا يرضى له كلَّ داغلِ

36-وفضَّل بين السَّالفين اطلاعُه ... عليهم فألقى النقصَ عن كلِّ فاضلِ

27-في المصدر السابق:

..."يا قلب ... وياعين فاسقيه".

29-في المصدر السابق:

..."وحيا ثراه الدهر أهنى تحية".

30-في المصدر السابق:

..."قريب ثواء في الثرى والجنادل".

... ثواء: إقامة، والثرى: التراب، والجنادل: الأحجار الضخمة.

32-في المصدر السابق:

..."ولم لم يكن بالدمع سيل لحبه ... لضن على لحد به كل باخل".

35-في المصدر السابق:

..."فذب النقص بدلًا من فألقى النقص".

37-وأصبحَ في علم الأسامي وغيرها ... بغيرِ مسامٍ في الورَى ومُساجلِ

38-وأكمل تاريخًا لجلّقَ جامعًا ... لمن حلّها ياليتهُ غير كاملِ

39-فأربت على بغدادَ فيه ولو يرى ... سناه الخطيبُ كانَ أخطبَ قائلِ

40-أبان بوطئ المُصطفى أرضَ جلقَ ... وأصحابه فخرًا لها غير زائلِ

41-ولو أنصفته أرؤسُ الناس لم يسر ... وقد عدمته من جناه بطائلِ

42-ولا كتبت خطًا بغير ذبابه ... ولا حملت أقلامها بالأناملِ

43-ولا استمطرت غيرَ الدموع وإن يكن ... عليه جرى دمعُ السحابِ الحوافلِ

44-وإن أناسًا لا يَفتهم دعاؤه ... بعرضةِ خُسفٍ موشك أو زلازلِ

45-طوى الموتُ منه العلمَ والزُّهدَ والنهى ... وكسبَ المعالي واجتنابَ الأراذلِ

37-في المصدر السابق:

..."وأصبح في نقد الرجال مميزًا ... ... بغير نظير في الورى ومساجل"

38-في المصدر السابق:

..."لمن جلها من كل شهم وكامل".

39-في المصدر السابق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت