الصفحة 15 من 26

5-وقلْ غابَ بدرُ التم عن أنْجُم الدُّجَى ... وأشرقَ منهُمْ بعدَهُ كلُّ آفِلِ

6-وما كان إلا البحرَ غارَ ومن يُردْ ... سواحِلَه لم يلقَ غيرَ الجداولِ

7-وهْبكُمْ رويْتم علمَهُ عن رُوَاتِه ... وليس عوالي صحبهِ بنوازلِ

التخريج:

تاريخ مدينة دمشق"المخطوط"4: ورقة 675-679، وتاريخ مدينة دمشق"المطبوع"14: 82-85 وتهذيب تاريخ دمشق الكبير: 4: 305-307، ووردت جميع الأبيات في معجم الأدباء: 10: 48-55 باستثناء الأبيات:"28، 31، 35، 40، 41، 42، 43، 44، 52".

قال ولد الحافظ: لما بلغ ابن رواحة موت والدي كتب إلينا قصيدة رثاه بها ثم قدم علينا فأنشدنا إياها بجامع دمشق. وذكر ياقوت أن ذلك كان في سنة إحدى وسبعين وخمسمائة. تاريخ مدينة دمشق: 4: ورقة 675، وتهذيب تاريخ دمشق: 4: 305، ومعجم الأدباء: 10-48.

1-في معجم الأدباء"ذرا بدلا من ذوى".

3-في المصدر السابق:

"وتمزيق جلباب العزاء لفقده ... بزفرة باك أو لجسرة ثاكل"

-الزحير: التنفس بشدة ...

4-في المصدر السابق:

"فأعلن به للركب واستوقف السرى ... لقصاده من قبل طي المراحل"

8-فقد فاتَكُمْ نورُ الهُدَى بوفاتهِ ... وفر التقى منه ونُجْحُ الوسائلِ

9-وما حَظُّ منْ قد غَرَّهُ نَصْلُ صَارِمِ ... رَجَا نَصْرَهُ من غمدهِ والْحمَائلِ

10-ليبكِ عليه مَنْ رآه وإنْ حَوَى ... هداه بأيامٍ لدَيْه قلائلِ

11-ويقضى أسىً من فاتَهُ العمْرُ عاجلًا ... برُؤْيتهِ والفوزُ في كلِّ آجِلِ

12-أسفْتُ لإرْجائِي قُدُومَ أعِزَّةٍ ... عليْهِ وتسْويفي بعامٍ لقابل

13-ولو أنَّهُمْ فازُوا بإدْرَاكِ مِثلِهِ ... لأزْرَوْا على سِنِّ الصِّبا بالأمَاثِلِ

14-فَيَا لمُصابٍ عَمًّ سُنَّة أحْمدٍ ... وباعدَهَا من كُلِّ راوٍ وناقلِ

15-خلا الشامُ من خيرٍ خلتْ كلُّ بلدةٍ ... له مِنْ نظيرٍ في الحياةِ مماثلِ

16-وأصبحَ بعد الحافظِ الدينُ مهملًا ... بلا حافظٍ يدعو بكافٍ وناقلٍ

10-بالأصل"مداه"والمثبت عن معجم الأدباء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت