الصفحة 34 من 44

4-تنوع الثواب، فإنه كما يكون في حصول المحبوب، كذلك يكون في النجاة من المرهوب.

باب ليلة القدر

ليلة القدر من باب إضافة الشيء إلى صفته، فهي من القدر والشرف. أي الليلة الشريفة.

أو من التقدير فتكون من باب إضافة الظرف إلى ما يحويه، أي: الليلة التى يكون فيها تقدير ما يجري في تلك السنة، كما قال تعالى {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} .

وليلة القدر هي الليلة التى أنزل الله فيها القرآن وجعلها سبحانه خيرًا من ألف شهر في بركتها، وفي بركة العمل الصالح فيها، قال - صلى الله عليه وسلم -:"من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابًا غفرله ما تقدم من ذنبه".

? 27- عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رجالا ً من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -"أرواْ ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر، فقال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها، فليتحرها في السبع الأواخر"."

? 28- وعن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر".

? 29- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف في العشر الأوسط من رمضان، فاعتكف عامًا حتى إذا كانت ليلة إحدى وعشرين - وهي الليلة التى يخرج من صبيحتها من اعتكافه - قال:"من اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر، فقد أريت هذه الليلة، ثم أنسيتها، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين من صبيحتها، فالتمسوها في العشر الأواخر، والتمسوها في كل وتر"، فمطرت السماء تلك الليلة، وكان المسجد على عريش، فوكف المسجد، فأبصرت عيناي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلى وجبهته أثر الماء والطين من صبح إحدى وعشرين"."

تخريج الأحاديث وطرقها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت