1-اعتمدت النسخ التي سبق وصفها في نسخ النص وتحقيقه، وجعلتها جميعًا في منزلة واحدة، أنتخب منها الصواب؛ إذ لم يظهر لي ما يميز نسخة عن أخرى، فأختارها أصلًا أقابل عليه. وقد تبين بالمقارنة أن نسختي جامعة الإمام ودار الكتب المصرية منقولتان عن أصل واحد، وذلك لاتفاقهما في نص العنوان وديباجته، واسم المؤلف، وخاتمة الكتاب. وتكاد النسخ الثلاث تتفق جميعًا في مواضع التصحيف والتحريف، إلا مواضع يسيرة انفردت بها نسخة دار الكتب المصرية، وقد رمزت لهذه النسخة بالحرف ( د ) ورمزت للنسخة الأزهرية بالحرف ( ز ) ، ورمزت لنسخة جامعة الإمام بالحرف ( م ) . ورجعت إلى كتابَيْ المصنف: الغرر المثلثة والدرر المبثثة، والقاموس المحيط، فأفدت منهما كثيرًا في تحقيق النص وضبطه.
2-أشرت إلى الفروق بين النسخ، وأثبت في المتن ما رأيته صوابًا أو هو أقرب إلى الصواب، وأشرت إلى ذلك في الحاشية.
3-لم أتدخل في النص إلا عند الضرورة القصوى، وذلك مثل تصحيح أخطاء في الآيات القرآنية، أو أخطاء في الشواهد الشعرية ينكسر بها وزن البيت، أو أخطاء في أسماء الأعلام، أو نحو ذلك مما هو سهو واضح، واستعنت على التصحيح بما ورد في المصادر، ونبهت على ذلك في الحاشية.
4-نسخت النص وفق القواعد الإملائية الحديثة، إلا الآيات القرآنية فقد نسختها كما هي من رسم المصحف مباشرة.
5-ضبطت الألفاظ المثلثة بالشكل الذي يريده المؤلف، الفتح فالكسر فالضم، وكذلك كل ما يحتاج إلى ضبط من ألفاظ الكتاب.
6-قابلت الألفاظ المثلثة بما ورد في المعاجم وكتب المثلثات، وبعض المصادر اللغوية الأخرى ، وأشرت إلى الخلاف بينها، إن وُجد، وأحلت إلى تلك المصادر في الحاشية.
7-عزوت الآيات القرانية، وذلك بذكر اسم السورة ورقم الآية، وميزتها عن سائر النص، بوضعها بين قوسين مزهرين.