وأما المجوس: فقد عرفوا من قديم الزمان بعبادة العناصر الطبيعية, أعظمها النار، وانتشرت بيوت النار في طول البلاد وعرضها, وعكفوا على عبادتها وبنوا لها معابد وهياكل .
وكان أهل إيران يستقبلون في صلاتهم النار .
وقد دان المجوس بالثنوية في كل عصر وأصبح ذلك شعارًا لهم، فآمنوا بإلهين اثنين، أحدهما النور أو إله الخير والثاني الظلام أو إله الشر .
أما البوذية: في الهند وآسيا الوسطى، فقد تحولت وثنية تحمل معها الأصنام حيث سارت، وتبني الهياكل، وتنصب تماثيل بوذا حيث حلت ونزلت .
أما البرهمية: دين الهند الأصلي، فقد امتازت بكثرة المعبودات والآلهة, وقد بلغت أوجها في تلك الفترة .
3] الحالة الاجتماعية:
هيمنت التقاليد والأعراف على حياة العرب، وأصبحت لهم قوانين عرفية ، ومنها:
1-الاعتزاز الذي لا حد له بالأنساب، والأحساب، والتفاخر بها .
2-الاعتزاز بالكلمة، وسلطانها، لا سيما الشعر .
3-المرأة في المجتمع العربي: كانت عند كثير من القبائل كسقط المتاع، فقد كانت تورث ،، وكان العرب يُعيّرون بالبنات ،، وكثيرا ما كانوا يختارون دسها في التراب، ووأدها حية .
4 -الحروب، والسطو، والإغارة: كانت الحروب تقوم بينهم لأتفه الأسباب، فهم لا يبالون بشن الحروب وإزهاق الأرواح في سبيل الدفاع عن المثل الاجتماعية .
فمن تلك الأيام مثلا يوم البسوس، وقد قامت الحرب فيه بين بكر وتغلب بسبب ناقة
وكذلك يوم داحس والغبراء، وقد كان سببه سباقًا أقيم بين داحس وهو فرس والغبراء.
الحالة الأخلاقية: لها جانبان:
1)جانب منحرف:كانت أخلاق العرب قد ساءت وأولعوا بالخمر والقمار، وشاعت فيهم الغارات وقطع الطريق على القوافل، والعصبية والظلم، وسفك الدماء، والأخذ بالثأر، واغتصاب الأموال، وأكل مال اليتامى، والتعامل بالربا، والسرقة والزنا .
2)جانب مشرق: وكانت فيهم سمات وخصال من الخير كثيرة أهلتهم لحمل راية الإسلام ومنها: