5-من اشترط في حجه فعاقه شيء عن إتمام نسكه حل ولا يلزمه فدية .
6-أخرج البخاري في صحيحه من حديث أنس في باب التحميد والتسبيح والتكبير قبل الإهلال عند الركوب على الدابة وجاء فيه"ثم ركب حتى استوت به على البيداء فحمد الله وسبح وكبر ثم أهل بحج وعمرة وأهل الناس بهما".
وَثُمَّ لَبِّيْ فَإِنَّ الْعَجَّ أَفْضَلُ مِنْ دَاوِمْ عَلَيْهَا وَفِي الأَحْوَالِ أَجْمَعِهَا وَإِنْ بَدَأْتَ تَطُوْفُ الْبَيْتَ مُعْتَمِرًا . ... صَوْتٍ خَفِيٍّ (1) وَقُلْ لِلْمَرْأَةِ احْتَشِمِي (2) وَحِيْنَ تَرْمِيْ فَدَعْهَا فَازَ ذُوْ الْهِمَمِ (3) فَاقْطَعْ لِتَلْبِيَةٍ (4) طُوْبَى لِمُلْتَزِمِ .
1-عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل أي العمل أفضل فقال:"العج والثج" ( رواه الترمذي وابن ماجة والحاكم ) وصححه ووافقه الذهبي ، والعج: هو رفع الصوت بالتلبية ، والثج: هو إراقة دم الهدي .
وعن خلاد بن السائب الأنصاري عن أبيه - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال والتلبية" ( رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح ) .
وعن سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"ما من مؤمن يلبي إلا لبى ما عن يمينه وعن شماله من شجر وحجر حتى تنقطع الأرض من ههنا وههنا عن يمينه وعن شماله" ( رواه الترمذي والبيهقي والحاكم ) وقال صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي .