1-عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:"سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - أي الأعمال أفضل ؟ قال: إيمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا ؟ قال: جهاد في سبيل الله ، قيل: ثم ماذا ؟ قال: حج مبرور" ( متفق عليه ) وعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت:"قلت يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد ؟ قال لا ، ولكن أفضل الجهاد حج مبرور" ( رواه البخاري في صحيحه ) .
2-الغمم: جمع غمة وهي الحيرة واللبس وقيل للحزن غَم لأنه يغطي السرور .
3-عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" ( متفق عليه ) .
4-قال الله - جل جلاله - { وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ } ( البقرة / 196) .
5-عن عائشة رضي الله عنها قالت:"قلت يارسول الله على النساء جهاد ؟ قال: نعم عليهن جهاد لا قتال فيه ، الحج والعمرة" ( حديث صحيح ، أخرجه أحمد والنسائي وابن ماجه ) .
مَا يَفْعَلُهُ الْحَاجُّ قَبْلَ الإِحْرَامِ
عَلَيْكَ بِالْغُسْلِ (1) وَالتَّنْظِيْفِ مِنْ وَسَخٍ وَلَبِّدِ الرَّأْسَ (2) وَاحْلِقْ عَانَةً وَأَزِلْ . ... كَقَطْعِ ظُفْرٍ وَنَتْفِ الإِبْطِ فَانْتَظِمِ شَعْرَ الشَّوَارِبِ فَاسْتَمْتِعْ بِحَفِّهِمِ .
1-روى زيد بن ثابت - رضي الله عنه -"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تجرد لإهلاله واغتسل" ( رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب ) .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت:"نفست أسماء بنت عميس بمحمد بن أبي بكر بالشجرة فأمر رسول الله أبا بكر يأمرها أن تغتسل وتهل" ( رواه مسلم ) .
و"أمر عائشة أن تغتسل للإحرام بالحج وهي حائض" ( أخرجه مسلم من حديث طويل ) وهذا الغسل ليس واجبا ، بل هو سنة مؤكدة قال ابن المنذر: أجمع أهل العلم أن الإحرام جائز بغير اغتسال .