أَنْوَاعُ حَجِّكَ يَا مَنْ رَامَ مَعْرِفَةً إِفْرَادُ حَجٍّ بَأَنْ تَنْوِيْهِ مُنْفَرِدًا أََمَّا التَّمَتُّعُ فَاعْمَلْ عُمْرَةً فَإِذَا بِأَشْهُرِ الْحَجِّ كُلاًّ مِنْهُمَا فَعَسَى أَمَّا الْقِرَانُ فَتَنْوِي الْحَجَّ مُقْتَرِنًا وَمَنْ نَوَى عُمْرَةً إِنْ شَاءَ يُقْرِنُهَا فَادْخِلْ عَلَى عُمْرَةٍ حَجًّا وَكُنْ فَطِنًا (4) . ... ثَلاَثَةٌ لَيْسَ إِلاَّ اظْفَرْ بِفِعْلِهِمِ وَعُمْرَةٌ بَعْدَهُ طُوْبَى لِمُغْتَنِمِ (1) فَرَغْتَ مِنْ عُمْرَةٍ فَالْحَجُّ لَسْتَ عَمِي تَفُوْزُ بَعْدَهُمَا بِالْخَيْرِ وَالنِّعَمِ (2) بِعُمْرَةٍ (3) وَابْتَعِدْ عَنْ سَاحَةِ السَّأَمِ بِالْحَجِّ مَا لَمْ يَطُفْ فَاحْفَظْ كَحِفْظِهِمِ وَالْعَكْسُ مُمْتَنِعٌ فَانَقَادَ وَالْتَزِمِ (5) .
1-صور الإفراد ثلاثة: أحدها: أن يحرم بالحج وحده ثم بعد الفراغ منه يعتمر . ثانيها: أن يحرم بالعمرة قبل أشهر الحج ثم يحرم بالحج في أشهره ، ثالثها: أن يحرم بالعمرة في أشهر الحج ثم يتحلل ويعود إلى بلده أو إلى الميقات وينشئ الحج بسفرة أخرى والصورة الثالثة أفضل من التمتع والقران كما سيأتي .
2-التمتع كما ذكر الناظم: هو أن يحرم بالعمرة في أشهر الحج ثم يتحلل منها ثم ينشئ الحج من مكة في نفس العام دون أن يرجع إلى بلده فيكون جمع بين الحج والعمرة في سفر واحد وسمي متمتعا لاستمتاعه بمحظورات الإحرام بين الحج والعمرة ولأنه أداء نسكين في سفرة واحدة قال تعالى { فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ } ( البقرة / 196) وقد مر تفصيل ما يتعلق بدم التمتع في دم الواجبات .
3-هذه الصورة الأولى من صور القران ، وهي أن يحرم بالحج والعمرة معا .
4-هذه الصورة الثانية من صور القران ، وهي أن يحرم بالعمرة ثم يدخل عليها الحج قبل البدء بعمل الحج وهو الطواف .