الصفحة 21 من 63

وَ ( ذَاتُ عِرْقٍ ) (1) عِرَاقِيٌّ يَمُرُّ بِهَا وَمَنْ يَمُرُّ بِهَا مِنْ غَيْرِ مَنْ ذُكِرُوا فَمَنْ يُرِدْ حِجَّةً أَوْ عُمْرَةً وَأَتَى . ... تِلْكَ الْمَوَاقِيْتُ فَاحْفَظْ حِفْظَ مُحْتَرَمِ (2) تُعَدُّ مِيْقَاتُهُ لَوْ أَهْلُ ذِيْ سَلَمِ (3) إِحْدَى الْمَوَاقِيْتِ فَلْيُحْرِمْ بِلا سَأَمِ .

1- ( ذات عرق ) ميقات أهل العراق وسائر أهل المشرق وهو ريع بين جبلين ، وتسمى الآن ( وادي الضريبة ) و ( الخريبات ) ويطلق عليها اسم ( الطرفاء ) تبعد عن مكة المكرمة مائة كيلو مترًا .

2-المواقيت الأربعة السابقة وقتها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال"إن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقت لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرن المنازل ولأهل اليمن يلملم هن لهن ولمن أتى عليهن من غيرهن ممن أراد الحج والعمرة ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة من مكة" ( متفق عليه ) .

وأما الميقات الخامس وهو ( ذات عرق ) فالصحيح أنه ميقات وقته رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد روى مسلم في صحيحه من حديث جابر يسأل عن المهل ؟ فقال: أحسبه رفع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال"مهل أهل المدينة من ذي الحليفة والطريق الآخر الجحفة ومهل أهل العراق من ذات عرق"وإن كان لم يجزم الراوي برفع الحديث في صحيح مسلم ، فهناك أحاديث أخرى صحيحة ثابتة ، فعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"وقت لأهل العراق ذات عرق" ( حديث صحيح رواه أبو داود والنسائي ) قال العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله تعالى في أضواء البيان ( وأظهر القولين عندي دليلا أن ذات عرق وقتها النبي - صلى الله عليه وسلم - لأهل العراق ) إهـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت