أحمد منصور: ما تركت شيئًا إلا و..!!
أمين الحافظ: رجعنا على المدينة، رجعنا على مجلس قيادة الثورة، أنا حكيتهم لما رجعت شو حليت المشكلة قالوا: بنشكرك يا أبو عبدو والله يعطيك العافية.
أحمد منصور: كلمتك أرعبت الناس؟!
أمين الحافظ: لأ، أنا بأقصد فيها مو إرهاب، أنا بأقصد فيها الحموية بأعرفهم، أنا عايش معاهم، إن التهديد ونحنا ما بنسكت. اللي وراه هدف، يعني أنا بأعرف شو، هاي بتيجي بخطوط يعني ضمن خطة. جينا على مجلس قيادة الثورة، قال: لازم نبعت لجنة مع المحافظ تحل المشكلة يعني تنهها أو تضربهم أو وتنهيها اختاروا لجنة. الأستاذ (ميشيل) -الله يرحمه- قال لهم، لأ، لازم رئيس اللجنة أبو عبدو، يمكن اختار عمران وقتها.
أحمد منصور: كان وزير الدفاع؟
أمين الحافظ: لا، عضو مجلس قيادة الثورة كان، ما وزير الدفاع، وإن الجيش.. واختاروا والله على ما أذكر (عمران) يمكن، أو واحد آخر أو ما سووا ما أتذكر. الأستاذ (ميشيل) قال لهم: أبو عبدو حل قسم.. الأول، وما حداُ بيحلها غيره، وهو ميمون ومحبوب من المدينة لأنه أنا كنت خادم خدمت عندهم بالجيش. قال لهم: ما بأصير رئيس لجنة إلا أبو عبدو، قلت له: يا أستاذ.. قلت له: أنا رئيس دولة.
أحمد منصور: أنت رئيس دولة والحزب عمال يسيرك!!
أمين الحافظ: بدي أروح أحل المشكلة إذا فشلت بدي أستقيل، خلي غيري، أنا آخر ضربة، قال: لأ ما بيصير إلا أبو عبدو. قلت له على عيني أخدت اللجنة ورحت. فيها صلاح.
أحمد منصور ]مقاطعًا:[ يعني (ميشيل عفلق) اللي كان بيحكم الوقت؟!
أمين الحافظ: هو اللي حكى الرجل، قال: أبو عبدو.. أمين الحافظ يجب أن يكون على رأس اللجنة اللي بتحل. ثورة مسلحة رحت لهم، شفت الصورة.
أمين الحافظ: و.. وهادوليك شو والله شفت مرة كاتبين..
أحمد منصور: يعني دي اشهر الشعارات اللي فجرت الـ..