أمين الحافظ: رجل هو نائب أمين عام مساعد ورجل طيب خلوق يعني، لكن الكمال لله. يمكن كان وزير تربية وتعليم، اجتهد.. نقل كام.. كان مدرس دين بعد الحادثة تبع الطالب، ضجت المدينة، وصار إضراب وعدة مشاكل. فأنا أو.. وقتها لحماه.. كنت والله، مريت على المحافظ اتجمع حواليّه الناس قضاه، محامين، وناس بيعروفني..، قلت لهم: احكوا في شان قضية الطالب، وقُتل شاب يمكن، هاجموا..
أحمد منصور: كانت حدثت مظاهرات وقتل الطالب؟
أمين الحافظ: يمكن.
أحمد منصور: وقامت مظاهرة كبيرة في المدينة ملأت المدينة كلها.
أمين الحافظ: بعدها صار أكتر صارت مسلحة بعد. وقتل طالب، حكوا وهاجموا. قلت لهم: احكوا اللي بدكوا إياه، أنا كلي آذان صاغية لكم. بالأخير قلت لهم: أنا أعطيكم حل: أنا راضي ندفع دية الطالب ونكرمه ونعيد الأساتذة لمكانهم، وأنا معكم والحق معكم. وأنا بأنبه جماعتي، ضمن إمكانياتي. نزلنا تاني يوم قالوا: المدينة اتسلحت وكلهم بواردية [بنادق] "، وانتقلت من مظاهرات لثورة مسلحة، ثورة مسلحة بكل ما تعنيه من.. إحنا بنقول"فتنة"، لكن ثورة مسلحة بكل ما تعنيه من معنى هذه الكلمة."
أحمد منصور: ضد الدولة.
أمين الحافظ: ضد البعث والدولة. إجانا أخبار من.. أنا بألقي بـ 17 نيسان يمكن.. والله ما شو المناسبة، هددت..
أحمد منصور: وأنت هددت بس!!
أمين الحافظ: هددت، قلت لهم: والله لأعمل وأترك وحتى سكرتير.. أسحق..
أحمد منصور: لا.. لا.. لا، بالظبط.. دا أنت يعني قلت: هتسحقهم سحق!!
أمين الحافظ: بأكسر راسهم.
أحمد منصور: هتسهلم!!
أمين الحافظ: لا، سحل لا حاشا.
أحمد منصور: يعني، مش لازم سحل بالـ.. سحق سحق!!
أمين الحافظ: لا.. لا، قلت بأسحق المؤامرة، مؤامرة بأسحقها، يقولها هلاّ بقولها ولبكرة، سحق المؤامرة.
أحمد منصور: أنا اطلعت على نص الكلمة اللي أنت قلتها (أكرم الحوراني) ذاكرها في مذكراته.
أمين الحافظ: أحسنت.. أحسنت وأنا ذاكرها.