أحمد منصور: لا أريد أن أستبق الأحداث، ربما سنأتي بتفصيل إلى هذا أنت الآن في موسكو في دورة، بدأت الأمور تتصاعد من خلال الأخطاء التي سبق وأن أشرت إليها في سبتمبر 61...
أمين الحافظ [مقاطعًا] : مو بس الأخطاء، فيه أيدي أجنبية كمان.
أحمد منصور: ما هي الأيدي الأجنبية؟
أمين الحافظ: أيدي أجنبية ليس هناك.. له كلمة عبد الناصر -الله يرحمه- اليوم اللي.. التقينا فيه قال: يا إخوان إذا ضرب بدمشق دمشق قلم بيسموه قلم على خده.. إحنا بنسميه كف، قلم يقولوا بمصر.
أحمد منصور [مقاطعًا] : ألم مش قلم.
أمين الحافظ: ألم.. والله هيك..
أحمد منصور: ألم من الألم.
أمين الحافظ: يعني بيضربه ألم.. ألم ما بأعرف.
أحمد منصور: نعم.
أمين الحافظ: يقول رأسًا بحلب بيحكوا لي فلان ضرب، عندنا بالقاهرة إذا حي شبرا في مصر كذا سكان قامت مظاهرة بعد يومين تصير خبر بي يا.. بمصر الجديدة يا القديمة. فقال هون كلمة قال: عندما نتحدث جميعًا الوحدة، الاستعمار ومن خلفه ومن والاه يقول هذا كلام بكلام ولكن يلاحق..
أحمد منصور [مقاطعًا] : الشماعة اللي دايمًا بتعلقوا عليها من خمسين سنة كل المشاكل: الاستعمار.
أمين الحافظ: لكن.. لأ فيه كلمة هامة هون، حكاية طيبة قال: عندما تتجسد الوحدة وتكون حقيقة قائمة تبدأ الخطط لضربها بشكل جدي، حتى الخطط المسلحة، وكلامه صحيح.
أحمد منصور: الآن في سبتمبر 61 بدأت الأمور تتصاعد، وأعلن رسميًا عن تحرك عسكري في سوريا بقيادة عبد الكريم النحلاوي، الذي كان مديرًا لمكتب المشير عبد الحكيم عامر.
أمين الحافظ [مقاطعًا] : النحلاوي.. مكتب المشير المدلل.
أحمد منصور: وكان الرجل المدلل لعبد الحكيم عامر، هو الذي قاد الانقلاب..
أمين الحافظ: صح.
أحمد منصور: للانفصال على الوحدة، وأنت كنت في موسكو، كيف تلقيتم الخبر هناك؟
أمين الحافظ: أيوه.. صح، شوف.. على عبد الكريم، عبد الكريم ضابط جيد و..