أمين الحافظ: لكن بعدما رجعت من موسكو ووقع الانفصال رجعوا اتصلوا جاني عمران بالذات.
أحمد منصور: عمران كان قريب منك، ولما سجنت كان معك في السجن، ولما أبعدت إلى لبنان كان معك..
أمين الحافظ: كان معي.. كان معي وقتلوه بعد..
أحمد منصور: قتلوه في العام 70؟
أمين الحافظ: بس هو عمران خطيئته يعني..
أحمد منصور [مقاطعًا] : رغم أنه كان علويًا وهو الذي -كما ذكر جمال عبد الناصر في لقاء معه -وأنت كنت في قمة.. قمة الإسكندرية في 64 واتهم محمد عمران بأنه هو الذي رتب تنظيم الضباط العلويين في الجيش؟
أمين الحافظ: صدقت، بس مو بالمؤتمر قمة.
أحمد منصور: سآتي إلى هذا بالتفصيل.
أمين الحافظ: مو مؤتمر قمة.
أحمد منصور: لكن بس أنا الآن لشخصية محمد عمران.
أمين الحافظ: لأ.. لأ بس.. تصحيح مو مؤتمر قمة الإسكندرية، بمؤتمر عدم الانحياز.
أحمد منصور: عدم الانحياز في أكتوبر.. 64، نعم.
أمين الحافظ: عدم الانحياز كنا في بيت عبد الناصر والمشير موجود، جانا أكثر من اللازم محمد عمران ومو قال له إله، قال.. قال له: أنتم الضباط العلويون متكتلون، و.. يعني كام كلمة بها المعنى، أنا رئيس اللجنة رئيس الوفد هو ما عاد يحسن يحكي، شفتها فرصة لأحكيها ولأستفيد منها فيما بعد، فرصة أجيتني، قلت له: يا سيادة الرئيس، شوف، الانفصاليين مع الأسف أكترهم سنة مع الأسف، شوام وغير شوام، وأنا كنت بالأرجنتين يعني جيت متأخر، يمكن يعني حتى الضباط احتاجوا وطلبوا ضباط محل اللي سرحوا الجيش فيه حاجة وثورة، صار هناك عدد أكبر من الطوائف التانية، وسأسعى -قدام عمران والمشير والرئيس- لأن أعيد الجيش إلى وضعه الطبيعي- لأن كان سنتها رئيس دولة ورئيس أركان وقائد جيش- سأعيد الجيش إلى وضعه الطبيعي، ويومم رجعت إلى المركز حكيت نفس الكلام.
أحمد منصور: لا أريد أن أستبق الأحداث..
أمين الحافظ: ليش؟ طرحت ها الأمور هاي حتى.. لما بعد أصحح.
[فاصل إعلاني]