فهرس الكتاب

الصفحة 758 من 6253

أمين الحافظ: كان عنده (سوكارنو) على ما أذكر.. يعني أنا ذاكرتي منحية..

أحمد منصور: بس انتوا رايحين الآن يعني تدمجوا دولتين في بعض.

أمين الحافظ:ولو كان.. يعني الراجل، تعرف عبد الناصر تعرف له عقل مخابرات -الله يرحمه- يعني الإنسان له أفضال، له حسنات وله أخطاء.

أحمد منصور: يعني أيه له عقل مخابرات؟

أمين الحافظ: عقل مخابرات، بأبعت المشير شو دار بينكم وبينهم؟ بأبعت لنا على قصر القبة فلان بالحكي اللي اسمعه يعني مين حكى، مين قال، بيدرس الأمور يعني، وضابط أركان حرب يعني، قابلنا الرجل ببيته..

أحمد منصور [مقاطعًا] : الوضع كان في سوريا أيه طيب لما جالكم عبد الحميد السراج تاني يوم؟

أمين الحافظ: الوضع بسوريا الشعب عندنا ما بيقصر.

أحمد منصور: أُعلن عن وصولكم إلى مصر، وأنكم جئتم من أجل إعلان الوحدة بين مصر وسوريا.

أمين الحافظ: إن الجيش.

أحمد منصور: الجيش.

أمين الحافظ: ما حدا بيعرف.

أحمد منصور: الشعب اتحرك أم لا؟

أمين الحافظ: ما حدا تحرك برضو.

أحمد منصور: لأ.. اتحرك مؤيد أو معارض.

أمين الحافظ: يعني اللي بنعرفه الشعب مع الوحدة.

أحمد منصور: الشعب دا غلبان.

أمين الحافظ: آه لا والله شعب طيب ما فيه مثله، شعب مع الوحدة.

أحمد منصور: يستنطق بما لا يقول.. نعم.

أمين الحافظ: الأساتذة حتى صلاح البيطار -الله يرحمه الرجل- كان مع الاندماجية، أكرم قال له لأ مع الاتحادية أو الوحدة.

أحمد منصور: أكرم كان له رأي مختلف عبر عنه بشكل واضح في مذكراته وشكل تفصيلي وشكل موسع جدًا.

أمين الحافظ: واضح كان الرجل لأنه هو بده وحدة اتحادية لأن إحنا عندنا برلمان، عندنا أحزاب، مصر ما فيه، نحن أخدنا الحماس شوي وشفنا الوحدة أكبر من كثير، ولما عرض علينا عبد الناصر -الله يرحمه- قال يا إخوان أنتم مسيسين وأنا الجيش مسيس ما بأحط إيدي في إيده، أنا أحزاب ما عندي بدي الجيش جيش، توافقوا؟ قلنا له نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت