أحمد منصور: نعم.. طبعًا رئيس الدولة حاطينه لا يعلم شيء وتوجتهم إلى عبد الناصر لتحملوا مشروع الوحدة كيف استقبلتم في مصر؟
أمين الحافظ: والله استقبلونا الجماعة نزلونا بقصر..
أحمد منصور: الطاهرة.
أمين الحافظ: الطاهرة.. قصر الطاهرة.. المشير -الله يرحمه- إجى تاني يوم.
أحمد منصور: عبد الحكيم عامر.
أمين الحافظ: عبد الحيكم.. صارت حديث قلنا له الموجز كيت.
أحمد منصور: كانوا عارفين لماذا أنتم قادمون؟
أمين الحافظ: خبرهم عبد المحسن أبو النور.
أحمد منصور: عبد المحسن.. نعم..
أمين الحافظ: إن الطائرة طالعة بساعة كذا تصل بكذا وطلعنا إلى قصر الطاهرة، حكينا مع المشير، المشير قال: يا شباب الواحد بده زمان على الأقل 5 سنوات، قلنا له: والله شوف وجهة نظرنا نحن إسرائيل بكرة تهاجم، ليش هون قائد وهون قائد ونكون قيادة واحدة، العدو موجود وراءه من وراءه المفروض وزارة الخارجية والدفاع فورًا تعلن عنها وقائدها يكون موجود، هاي حرب ما هي لعبة أما الأمور بعشرين تلاتين سنة..
أحمد منصور [مقاطعًا] : كان واحد فقط بيتكلم باسمكم أو كلكم تشاركون في الحديث.
أمين الحافظ: والله كل واحد يحكي شوي، وإن كان رئيس الأركان بيحكي بس الرأي إلنا، كان كل واحد بيسأله بيحكي.
أحمد منصور: بصفتك أنت صاحب الفكرة كلمته وخدت.
أمين الحافظ: الكلام والله أنا حكيت مع عبد الناصر وقلت له ذكرها مصطفى في كتبه -قلنا له إن يعني الاستعمار خلق بيناتنا حاجز ونحن جئنا نزيله...
أحمد منصور [مقاطعًا] : كان مين مع عبد الحكيم في النقاش؟
أمين الحافظ: والله ما أني متذكر، لكن بأتذكر عبد الحكيم..
أحمد منصور [مقاطعًا] : كم ساعة جلستم لتبحثوا الوحدة.
أمين الحافظ: الرجل قال أنا يعني هيك رأيي، بعدها رحنا على عبد الناصر يمكن اتأخرنا يوم يومين.
أحمد منصور: عبد الناصر صحيح ترككم 3 أيام حتى التقى بكم.