مشهور حديثه الجازي: مع الأكراد.. ونحن أيضًا، كان بيننا وبين العراق خلافات وخوفًا من الجانبين، ومصر كانت في ورطة في حرب اليمن، الأردن أيضًا، دخل غير مباشر بين حرب اليمن، كل هالاستنزافات كانت تصب لصالح الدولة العبرية لتبقى هي الأقوى هي الأكثر وتسيطر على ما سيطرت عليه.
أحمد منصور: إذن قبيل 67 كان معروف إن العرب سيبلو بالهزيمة إن دخلوا المعركة.
مشهور حديثه الجازي: حقيقة الأمر -لو أردنا نتطلع في منظار عسكري صحيح- نحن منهزمين.
أحمد منصور: قبيل المعركة.
مشهور حديثه الجازي: ولكن الروح الوطنية المتأججة إنها تكابر إنه إحنا لسة قوة متماسكة نحن كنا.. كيف دول عربية ثلاثة في ثلاث جيش في ثلاث قيادات مختلفة تقابل قوة أكثر منها عددًا في قرار واحد، وفي جيش واحد، طبعًا الغلبة لمن هو صاحب القرار.
أحمد منصور: كيف كان.. أيوه..
مشهور حديثه الجازي: أما مماثلة القوى مع العرب، لكن لم تحشد بطريقة صحيح وتستخدم استخدامًا استراتيجيًا يليق بالمعركة.
أحمد منصور: سعادة الفريق، قبيل 67 كيف كانت الجبهات العربية وكيف كانت الجبهة الإسرائيلية، من حيث توازن القوى؟
مشهور حديثه الجازي: توازن القوى، يكاد يكون إحنا في جانب العرب فيه الغلبة، يعني التوازن يمكن يميل للعرب لو استخدمت القوات كلها.
أحمد منصور: غير حرب 48.
مشهور حديثه الجازي: غيرها.. يعني لو كان العراق ليس منشغلًا بالأكراد حرب الأكراد، وكانت مصر متخلصة بكير أبدر مما عملته في اليمن.
أحمد منصور: بس هم يقولون إن لم يكن هناك في اليمن إلا 5 آلاف جندي فقط.
مشهور حديثه الجازي: يعني بس كانت فيه ورطة عسكرية كبيرة.. استنزاف.. وإلى آخره.. ولو كان القيادات متجانسة والجيش فعلًا متجانس في قيادة واحدة، ليس نخلق جبهة قيادة عربية ونلبسها للمرحوم عبد المنعم قبل الحرب 44 ساعة، هذا ارتجال.. هذا ظلم للعسكرية، وأذكر إنه المرحوم عبد المنعم الله يرحمه..