فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 6253

أحمد منصور: في التاريخ العربي ورؤية الأجيال القادمة لهذا الوضع المتردي، كانت هناك وحدة بين مصر وسوريا من 59 إلى 62 أو إلى 63، نهايتها، بعد ذلك دخلت مصر أيضًا في حرب اليمن إلى جوار ثورة اليمن التي قامت في عام 62، ودخلت الأردن إلى جوار المملكة العربية السعودية التي كانت تقف مع نظام الإمامة الموجود في اليمن وصار هناك صراعات في فترة الستينات ما بين الدول العربية في الوقت اللي نكرر فيه إن إسرائيل كانت بتحشد وبتبني قواتها، حتى وصلنا إلى مرحلة العام 67، قبيل 67 كيف كان الوضع العسكري على الجبهة الشرقية المواجهة لإسرائيل؟

مشهور حديثه الجازي: أولًا إحنا كدولة صغيرة كنا مسؤولين عن حدود فوق 600 كيلو، وهذا لا يمكن لأي جيش بحجمنا أن يحافظ على فلسطين وعلى حدودنا مع العدو، فلا شك أن هذا كان واضعنا في مأزق كبير جدًا مع الدولة العبرية، ومع كل أسف هذه المؤامرة استمرت بالتوترات وخلق المشاكل وفتح الجبهات في اليمن، ومشاركة الأردن، يعني مشاركة قتالية بأحجام قليلة، يعني أحجام مستشارين وإلى آخره.. إرضاء للسعودية، يعني كان آنذاك هذا الحكي، طبعًا كل هذا الحدث، سواء كان المواجهة مع سوريا أو المساندة للإمامة في اليمن أعتقد كان لها مردود سيئ على القوات المسلحة الأردنية، وعلى شعورنا كمواطنين في الأردن، وكانت هذه نتيجة إنه فيه تذمر كبير والنتيجة بينت إنه بعدما وصلنا إلى ما وصلنا إليه بالحشودات القوات العربية ضد إسرائيل إن إحنا لا نملك الشيء اللي نقدر نحارب فيه.

أحمد منصور: يعني نستطيع أن نقول إن القوى العربية استنزفت في معارك داخلية.. صراعات..

مشهور حديثه الجازي: استنزفت استنزف العراق، استنزف العراق في شمال العراق ولم يستطع يرسل إلنا قوات..

أحمد منصور: استنزف مع الأكراد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت