فهرس الكتاب

الصفحة 610 من 6253

د. عبد الرحمن البيضاني: يعني كان حوالي 40 مصري أو 50 مصري.

أحمد منصور: لا بشكل عام في اليمن.

د. عبد الرحمن البيضاني: 900.. كنا في نوفمبر كان حوالي لم.. لم يزد حتى الآن عن.. عن 2000 جندي كلهم. فالمهم أعطيته تعليمات مشددة بعدم انسحاب وسأذهب إلى صنعا وأرسل مزيد من الإمدادات، وصلت إلى صنعا وأفاجأ بخبر إنه بدأ ينسحب من رأس الوتدة، فانسحب ومعاه قوات مدرعة في طريقة إلى رأس الوتدة فهرولت خلفه القوات اليمنية التي لم تكن معاها مدرعات، منهم من تسلق على الدبابات والمدرعات المصرية، ومنهم من سبقها وتقدمها حتى يكون في حمايتها، أنا طبعًا تألمت جدًا..

أحمد منصور: يعني كانت هزيمة وتقهقر للقوات.

د. عبد الرحمن البيضاني: هزيمة، كانت هزيمة ويعني وخشيت أن يصل القوات اليمنية إلى صنعاء وهم مصدومين بهذا الشكل، ولم نبلغهم بعودة القوات المصرية.. بانسحاب القوات المصرية، كان المفروض التبليغ يكون للطرفين، كان المفروض إن اللواء القاضي يأمر.. إذا كان أراد الانسحاب يأمر اليمنيين مع المصريين لأن اليمنيين غير مسلحين.. غير مسلحين بمدرعات.

أحمد منصور: كانت كل قيادة من القوات تتحرك وحدها، أم كانت قيادة مشتركة؟

د. عبد الرحمن البيضاني: لأ كانت تحت قيادة اللواء أنور القاضي في تلك الأيام.

أحمد منصور: يعني كان القاضي يقود المصريين واليمنيين؟

د. عبد الرحمن البيضاني: في هذا.. في هذه المعركة بالذات.. كانت.. كانت.

أحمد منصور: لكن بشكل عام القوات المصرية كانت منفصلة عن اليمنية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت