د. عبد الرحمن البيضاني: ستة.. ستة، لأ واحد مصري و4 مصريين و2 يمنيين، فأخدت اللواء أنور القاضي بطائرة هليكوبتر ومعايا القاضي عبد السلام الصفدي وهو يسمعني الآن وكان وزير شؤون القبائل، وذهبنا إلى.. إلى الفريق حسن العمري.. إلى العقيد حسن العمري في تلك الأيام واطمأننا، وأخذت معايا أيضًا العميد حسين الدفعي، وهو لازال على قيد الحياة حتى الآن عضو مجلس قيادة الثورة، وأخدت معايا.. معي العميد محمد قائد سيف وهو لا يزال على قيد الحياة، وذهبنا إلى جيحانا، وأخدنا معنا العقيد حسن العمري واتجهنا إلى رأس الوتدة لإنقاذ الموقف، وصلنا هناك وجدنا قوات البيضا كان قوات.. قبائل البيضا كانت هي في مقدمة التقدم، واتجهنا مشيًا مع الدبابات إلى رأس الوتدة حتى يمكن أن نحرر الأسرى الموجودين في رأس جبل الوتدة، وإذا بالعقيد حسن العمري الذي أصبح في Later on الفريق أول حسن العمري وقائد القوات المسلحة إلى آخره، أفاجأ بإنه ضربني ضربة في ظهري أوقعني على الأرض ووقع معي على الأرض، وإذا بالرصاص يأتينا من كل جانب.
أحمد منصور: يعني كان هناك كمين.
د. عبد الرحمن البيضاني: كمين، قتل منا 7 أشخاص، وأستأنفنا الحديث. استأنفنا المسيرة إلى رأس الوتدة، أرسلنا رسول إلى الجبل أبلغنا بإن للأسف الشديد وجد إن الستة مقتولين ورؤوسهم مفصولة عن أجسادهم، طبعًا.
أحمد منصور [مقاطعًا] : كان من بينهم قائد الصاعقة المصري.
د. عبد الرحمن البيضاني: يعني من بينهم قائد الصاعقة، هذا كان موقف مؤلم جدًا، فاللواء أنور القاضي طلب إنه يعدل تعديل مواقع قواته يعني انسحاب، ينسحب إلى رأس العرقوب، قلت له: مستحيل أن تنسحب، مستحيل، سأعزز هذا الموقع لأنه أول.. سيكون هذا أول انسحاب لقوات مصرية معها قوات يمنية من معركة، وسوف نفتح هذا.. يفتح هذا الموضوع شهية بقية المواقع بـ..
أحمد منصور [مقاطعًا] : كان عدد القوات المصرية كام في ذلك الوقت؟