مشهور حديثه الجازي: هدول المجموعة اقنعوا علي أبو نوار إنه يجب أن يثق فيها، هذا التيار خلق مشكلة بين الحكم وبين الجيش في الأردن، حولت إن هذه المحاولة، هذا القرار، هذه المحاولات إنه إحنا يجب أن نعتبر.. نعترف بدولة روسيا أن هذه حركة انقلابية. حقيقة الأمر، علي أبو نوار بعد كده لم يكن يخطط لانقلاب.
أحمد منصور: هل كان لك علاقة مباشرة بعلي، كنت قريب منه؟
مشهور حديثه الجازي: نعم.. نعم.. كان الرجل يثق في ويتكلم معي ويتكلم معي في أشياء كثيرة حساسة وأعتقد لو كان ينوي على انقلاب حقيقي لابد أن يبلغني مع إني أنا كنت في جنوب الأردن.
أحمد منصور: حتى تشترك معه في الانقلاب.
مشهور حديثه الجازي: آه يعني ممكن، يمكن، لكنه لم يتكلم.. أو يتكلم هو كان يتحدث مع أقربائه من أصالته.. منطقته بالذات أنا لم أرى -حقيقة الأمر- لم ألمس إن هناك فعلًا مؤامرة حقيقية للانقلاب، بقدر ما هي حساسيات، فئات تتحارب للقيادة، قيادة الجيش..
أحمد منصور: ماذا كانت نتيجة المحاكمات التي تمت و ما قيل عن إحباط هذا الانقلاب؟
مشهور حديثه الجازي: طبعًا لم أحاكم علي، حاكمته محكمة أخرى، لكن بالتالي فرض عليه حكم غيابيًا لأن هو ذهب لـ.. حتى هو أخلي سراحه من قبل ليذهب جلاله الملك إلى سوريا ثم إلى مصر، فلو كان -
أعتقد- فيه شيء كان أُعتقل، هو ترك أن يذهب، لكن ذهابه لبسِّه كل الجرائم على إنه فرَّ وما فرَّ وإلى آخره.
أحمد منصور: هل ترك هذا آثار أيضًا لدى الضباط الموجودين في الجيش، وكان لهذا تأثير على ما ذكر من محاولات انقلاب تمت بعد ذلك؟
مشهور حديثه الجازي: هذا كان له تأثير كبير، أول شيء خلخلة بالجيش لأن الجيش بدأ يدخل بالسياسة والتفكير بالانقلابات، والفئات اللي كانت مناوئة لعلي أبو نوار احتلت المركز واتهمت نفس الاتهام وهو السيد (صادق الشرع) الفريق صادق الشرع..
أحمد منصور: هذه محاولة أخرى أو عملية أخرى.