مشهور حديثه الجازي: يعني بعد كده يعني أكبر إجابة على مَنْ يوصمونا بهالتهمة إن نحن من هذه الأمة، من الأردن من المحبين لتحرير أوطاننا، من المحبين للقتال في فلسطين وأثبتنا عمليًا، وكما ورد في كتاب علي أبو نوار -الله يرحمه- ما يسمي الغضب، كتابه نسيته.. كتابه.. كتابه.. مذكراته… ذكر بها اسمي وموقفي معه في ذلك الوقت، فأعتقد في هاديك المرحلة انتفت التهمة لمدة قصيرة ولكن مع الأسف شبه الحساسيات ظلت مستمرة.
أحمد منصور: يعني في أعقاب إخراج جلوب في 56 حدثت حركة علي أبو نوار في العام 57 مباشرة، واتهم علي أبو نوار بالسعي لعمل انقلاب.
مشهور حديثه الجازي: نعم.. نعم.
أحمد منصور: وحوكم في ذلك الوقت، ما هي الملابسات وكان.. أعتقد أن هذه أول محاولة انقلابية تتم على حكم الملك حسين بعد إخراج البريطانيين من الأردن في العام 56.
مشهور حديثه الجازي: للأسف خروج الإنجليز ترك فراغ قيادي، والفراغ القيادي جعل إنه فيه هناك فئات تتحارب على القيادة وعلى الحكم، أنا لم أرى -وأنا بعتقد من الناس اللي يجب أن أعرف لو كان فيه انقلاب- أن هناك محاولة من علي أبو نوار، هذا اعتقادي أنا، لكن الرجل أتهم بذها، وأعتقد أنها نتيجة -خلينا نقول- أعمال غير مسؤولة أدت لهذا الاتهام وهي أعمال من مجموعة كانت قريبة من علي أبو نوار.
أحمد منصور: ما طبيعة هذه الأعمال؟
مشهور حديثه الجازي: أعمال إنه ابتزازية، إنه يفرضوا على الملك وعلى الحكومة أن يعترفوا في دولة روسيا، ومنهم السيد (بدير رشيد) اللي هو كان وزير خارجية داخلية قبل أسابيع قبل شهر..
أحمد منصور: يعني هؤلاء كانت ميولهم ماركسية؟