د. عبد الرحمن البيضاني: 136، منهم 15 ضابط، و26 جندي، وعادت القوات المصرية.. أغلبها عاد يوم 22 مايو 63 بناءً على اتفاقي أنا مع عبد الناصر ومع الأميركان على سحب القوات المصرية لأن كان فيه اتفاق عناصر اتفاق مع أميركا على اضطراب النظام الجمهوري أن تنسحب القوات المصرية من اليمن ويبقى المدرعات، تبقى المدرعات والطيران بناءً على طلبي، ثم تتعهد أميركا بوقف المساعدات العسكرية من جانب السعودية والأردن للمتمردين.
أحمد منصور: طبعًا يعني حتى يفهم المشاهد جبهة القتال في ذلك الوقت..
د. عبد الرحمن البيضاني: يعني المهم.. المهم.. المهم إن عادت القوات المصرية بكامل قواتها يوم يوم 23 مايو وأنا في القاهرة.
أحمد منصور: طيب حتى يفهم المشاهد..
د. عبد الرحمن البيضاني: ما الذي أعادها إلى اليمن؟ هذه الورطة هنا تبدأ الورطة، الورطة لم تبدأ في 5 أكتوبر.. الورطة..
أحمد منصور: الورطة بدأت من 5 أكتوبر.
د. عبد الرحمن البيضاني: لا لا لا، الورطة بدأت.
أحمد منصور: بدأت تحديدًا من 27 سبتمبر اجتماعك مع عبد الناصر والسادات.
د. عبد الرحمن البيضاني: لا، لا، هذا رأيك، إنما حقيقة الموضوع إن عبد الناصر كان في منتهى السعادة لما استعاد قواته في -أظن- 20 مايو 63، وعبد الحليم حافظ غنى أغاني جملية جدًا"عودتوا يا حبابينا الحلويين"واستقبلتها أنا والرئيس عبد الناصر والمشير عامر والسادات و.. و.. إلى آخره، وكان حفل عظيم جدًا لاستقبال القوات المصرية العائدة بعد أن انتصرت، بقيت فقط المدرعات والطيارات لكن للأسف الشديد وقتها المشير عام سافر إلى موسكو والتقى بـ (خروشوف) ، ووعده بعشرين مليون جنيه مصري.. يعني لدعم الحملة العسكرية المصرية، وطلب منه عودة القوات المصرية إلى اليمن، فعادت القوات المصرية إلى اليمن، فمن الذي ورط مصر؟ هل أنا أو (خروشوف) وعبد الحكيم عامر؟ عادت القوات المصرية.. انتهت فرحانة 23 مايو.