فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 6253

فكانت النتيجة إن محمد قائد سيف قال له: أنا من مدرسة عبد الرحمن البيضاني، وهي: إن لا يمكن إخراج الإنجليز من عدن إلا بعد إخراج الإمام من تعز من اليمن، وثم أنك.. -يعني- لم تحافظ على.. على أمني أنا، لأني وقفت على باب المخابرات حوالي نصف ساعة يسألوني من أنت وذاهب إلى فين إلى كذا إلى كذا، يعني كنت ممكن تقابلني في أي مكان آخر غير مكان المخابرات، وأنت تعلم أنك تكلفني بمهمة فدائية. فأعطى لعزت سليمان درس وخرج.. وخرج..

أحمد منصور [مقاطعًا] : في 6 يونيو 62 التقيت مع السادات وأخذك للقاء المشير والتقيت مع صلاح نصر.

د. عبد الرحمن البيضاني: 6 يونيو؟

أحمد منصور: 62، 6 يونيو 62 التقينا بعبد الناصر.

أحمد منصور: هذا في كتابك، أنا أخذت التاريخ.

د. عبد الرحمن البيضاني: هذا.. وأنا اللي كاتب الكتاب.

أحمد منصور: أخذك السادات للقاء عامر ورئيس المخابرات صلاح نصر.

د. عبد الرحمن البيضاني: لحظة، قصة لقائي مع عبد الناصر هي قصة تاريخية.

أحمد منصور: المهم.. المهم إن هذا اللقاء كان لقاء لترتيب تاريخي كما تقول حول ترتيبات الثورة فيما بعد، ما الذي خرجتم منه من هذا اللقاء؟

د. عبد الرحمن البيضاني: أولًا: لازم تعرف ما هو سبب اللقاء.. سبب اللقاء إن كانت كمية معلومات تصلنا من خلال عبد الغني مطهر، ففي أول مايو سنة 62 التقيت بالرئيس عبد الناصر ورسمت معه خطة.. وعرضت عليه خطة استقدام عبد الغني مطهر من اليمن إلى القاهرة بصفة سرية، وفعلًا جئنا به بصفة سرية من تعز بدون ختم جوازه، وفوزي عبد الحافظ استقبله في المطار.. في الطائرة على إنه عبد الرحمن البيضاني، وأخذو إلى عندي البيت، وبعدها سافرت أنا وياه أنا معه إلى.. إلى ميونيخ ثم إلى جرمش، ما دام لا تريد أن تسمع التفاصيل المهم وضعنا خطة الثورة، وضعنا.. يعني سبب لقائي مع عبد الناصر يوم 6 يونية أننا وضعنا أنا ومحمد عبد الغني مطهر وضعنا خطة الثورة في جرمش في ألمانيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت