أحمد منصور: صلاح نصر لم يكن على قناعة بهذا الأمر.
د. عبد الرحمن البيضاني: لأ، عارف صلاح نصر كان على قناعة، الذي كان ليس على قناعة كان اللواء عزت سليمان نائبه.. نائب رئيس المخابرات العامة فعزت سليمان قال لنا: يا جماعة لا داعي إطلاقًا للتفكير في ثورة جذرية ولا جمهورية ولا شيء، معاكم البدر، وكان البدر على علاقة جيدة جدًا مع عزت سليمان ومع نعمان ومع الزبيري كما تعلم، فعزت سليمان قال لنا:..
أحمد منصور [مقاطعًا] : على اعتبار إن عزت سليمان كان ذهب إلى اليمن كذلك.
د. عبد الرحمن البيضاني: كان ذهب أكتر من مرة.
أحمد منصور: وقام بعملية ترتيب تدريب الجيش اليمني.
د. عبد الرحمن البيضاني: نعم، نعم.. لأ، مش تدريب لم يدرب لأنه كان في المخابرات، لم يقم بأي تدريب، لكن كان علاقة على علاقة جيدة مع البدر وكان فيه حتى شفرة بينهم، هو فتحي الديب.
فلما التقينا بعزت سلميان عزت سليمان اعتذر عن.. إعطائنا وسائل الاتصال بين الخلايا داخل اليمن، وأنهي هذه الزيارة وخرج ودعنا إلى باب المصعد ثم مال على أذن محمد قائد سيف وكلمه كلام لم أسمع منه شيئًا، ثم خرجنا إلى الطيارة فأبلغني محمد قائد سيف أن اللواء عزت سليمان قال له: لا تسمع كلام البيضاني، وأنا أرجوك أن تأتيني غدًا 10 صباحًا لأ تتكلم معاك حديث منفرد.
عاد.. محمد قائد سيف قال: لأ، لن أذهب، فقلت له: لابد أن تذهب لنسمع ما عنده وصلت إلى عزت سليمان، عزت سليمان قال له: إحنا عندنا مجموعة فدائية داخل عدن لقتل الإنجليز ومحاولة طرد الاستعمار بالقوة، وأنت ضابط وكنت نائب رئيس القيادة التي قامت بانقلاب 48 وحكم عليك بالإعدام، وأنت مقيم في عدن، ولديك الشجاعة الكافية، ولذلك إحنا نرشحك تكون زعيم للأحرار الفدائيين في عدن، اترك عبد الرحمن البيضاني.