صلاح عمر العلي: نعم، يعني عندما عُقد هذا الاجتماع، الحرب لم تبدأ بين العراق وبين إيران، بل كانت هناك مشاكل كثيرة بين العراق وبين إيران بدأت عمليات تفجير واستفزازات على الحدود بين العراق وبين إيران، خطف بعض المخافر الحدودية، تفجيرات في بعض المدن العراقية، وخاصة بغداد، فبدأت تتصاعد الأزمة بين العراق وبين إيران بالتدريج، بحيث العديد من الناس كانوا يتوقعوا أن تتطور هاي المسألة هاي وصولًا إلى نشوب حرب، بس الحرب لم تبدأ، وإحنا طبعًا في اليوم الأول من المؤتمر اتصل بي ممثل إيران في الأمم المتحدة، اللي هو كان بالحقيقة موظف، لأنه السفير السابق كان من النظام الملكي، فأُطيح به يعني أُخرج من المسؤولية، فحل محله بشكل مؤقت الشخص الثاني، فأبلغني هذا الشخص برغبة الدكتور إبراهيم يزدي (وزير خارجية إيران) آنذاك باللقاء مع صدام حسين، وطبعًا حسب التسلسل الوظيفي اتصلت بوزير الخارجية آنذاك اللي هو الدكتور سعدون حمادي، وأبلغته برغبة الوزير فرفض أن يفاتح صدام حسين بهذا الأمر، طبعًا ألحيت عليه كثيرًا وما استجاب، وأنا لغاية الآن لا أعرف لماذا رفض الدكتور سعدون حمادي الأكاديمي والمفكر..
أحمد منصور: فيه أكثر من علامة استفهام على تصرفات لسعدون حمادي سآتي لها تباعًا.
صلاح عمر العلي: نعم، الأكاديمي والمثقف والكاتب المعروف، لا أعرف طبعًا وزير لسنوات طويلة جدًا في الخارجية لا أعرف لماذا رفض، مع إني حاولت بكل الوسائل أن أقنعه بأنه هذه مسألة مهمة جدًا وأنه إحنا ما بحاجة إلى هذه الأزمة بيننا وبين إيران، وعلينا أن.. يعني نعمل ما بإمكاننا من أجل أن نطفئ هاي الأزمة، لكن ما استجاب، عند ذاك..
أحمد منصور: إلى اليوم لم تستطع تفسير هذا الموضوع؟