أحمد منصور: لماذا اختار صدام حسين هذه الطريقة في التصفية وقد كان يُصفي البعثيين قبل ذلك إما بالسم أو بالقتل أو بالاغتيال أو بالسجن، والمحظوظين من أمثالك يُعينوا سفراء؟
صلاح عمر العلي: أستاذي، أنا ذكرت لك أنا أول ما بدأ بي وعند ذاك لم تكن هناك.. يعني لم تبدُ.. لم تبدأ مسألة العقوبات بالطريقة اللي اتبعت فيما بعد، ليس فقط معي، إنما مع عبد الكريم الشيخلي، مع صلاح عماش مع آخرين، بعد لم تبدأ عملية السيف بدأت عملية القتل تحديدًا يعني بشكلها الواسع بعد 73.
أحمد منصور: صدام يلاحظ أيضًا أنه ألغى الألقاب، يعني حينما كان نائبًا لرئيس الجمهورية كان يُدعى صدام حسين التكريتي، بعد ما أصبح رئيسًا أصبح صدام حسين فقط، كان طه الجزراوي أصبح اسمه طه ياسين رمضان، عزت الدوري أصبح اسمه عزت إبراهيم ما هو المغزي في هذا.. لديك؟
صلاح عمر العلي: والله ما عندي تفسير لها، الحقيقة ما أعرف هذا السبب اللي دعاه أن يتبع الأسلوب دا.
أحمد منصور: كانت رسالة معينة أم يعني شيء لم يُفسر إلى الآن؟
صلاح عمر العلي: والله لأ يعني أنا ما أعتبرها مسألة مهمة ولا يعني..
أحمد منصور: مجلس قيادة الثورة في العام 1968 كانوا هم الأشخاص الذين قاموا بالثورة، يلاحظ إن يعني حتى الثورة الفرنسية اللي بيشار لها على إنها من أكبر الثورات، الثورة الإيرانية التي يشار لها على إنها ثورة حقيقية أيضًا، مافيش مجلس قيادة ثورة قعد 35 سنة، أصبح وظيفة مجلس قيادة الثورة.