صلاح عمر العلي: وظلموا من صدام حسين أكثر من كل الأحزاب الأخرى.
أحمد منصور: إحنا بنظلم البعث لما نتحدث عما كان يفعله مؤسس الحزب من تغطية شرعية لكل ما كان يقوم به.
صلاح عمر العلي: انسَ هذا الموضوع، إحنا الآن...
أحمد منصور: لا كيف أنساه يا سيدي؟
صلاح عمر العلي: نتحدث عن تجربة حزب.
أحمد منصور: أنا عندي معطياتي الحزب كان يحتمي بميشيل عفلق في كل ما كان يفعله، ميشيل عفلق أنتم كنتم تقدسوه كبعثيين وهو كان يُقدس صدام حسين.
صلاح عمر العلي: نعم، في المراحل السابقة نعم.
أحمد منصور: هو كان يقدس صدام حسين، أليس كذلك؟
صلاح عمر العلي: حصل، إحنا الآن نتحدث..
أحمد منصور: لما يقول دا هبة السماء تقديس لصدام حسين وإضفاء لكل ما فعله..
صلاح عمر العلي: يا سيدي نتحدث الآن عن تجربة اسمها تجربة حزب البعث.
أحمد منصور: أنا الآن.. أنا الآن لما آخذ تجربة حزب البعث.. عفوًا يعني، أنا بآخدها من شخص أم بأخدها من الكل بما فيهم المرجعية الأساسية، لماذا لم تتبرأوا أنتم كبعثيين بعدما التقيت مع عفلق في باريس، لماذا لم تتبرأوا من عفلق وتخرجوا وتعلنوا أن عفلق خرج عن مبادئ الحزب الذي أسسه؟
صلاح عمر العلي: أستاذي، أنا.. أنا مفصول من الحزب أتبرأ من أيش؟ أنا ما.. ما عدت أملك صفة حزبية.
أحمد منصور: مش أنت ذهبت له مع الرفاق؟
صلاح عمر العلي: ذهبت.. لا أنا ذهبت.. أنا ذهبت.
أحمد منصور: لتنقل كلام من الرفاق.
صلاح عمر العلي: أنا ذهبت وحدي، وذهبت بصفة الحقيقة ذهبت بتكليف شخصي وليس حزبي إحنا ما عاد لنا علاقة بالحزب، أنا..
أحمد منصور: ما هو شخصي، مش كلكم حزبيين سابقين بعثيين؟
صلاح عمر العلي: أنا لست.. أنا.. أنا آنذاك لما رحت التقيت بميشيل عفلق لا أحمل صفة حزبية حتى أصدر بيان...
أحمد منصور: مش أنتم تركتم الحزب؟ تركتم الحزب؟
صلاح عمر العلي: نعم؟