أنا لم أكن مسئولًا في أي شيء ذي مسئولية مباشرة.
أحمد منصور:
كنت نائبًا لرئيس الجمهورية؟
حسين الشافعي:
نائب رئيس جمهورية بما يكلف به..لأن نائب رئيس الجمهورية مشاركته فيما يكلف به.
أحمد منصور:
أريد أن أفهم أمرًا سمعته من سيادتك عدة مرات..أنك حينما ذهبت إلى (عبد الناصر) يوم 5 يونيو-بعد ما ضرب مطار (فايد) ،وأنت كنت فيه-ومررت على مطار (أبو صوير) ،وذهبت إلى (عبد الناصر) في بيته، (عبد الناصر) تلقى منك الخبر بمنتهى الهدوء،دون ظهور أي تغير..
حسين الشافعي (مقاطعًا) :
أنا لم أقل بهدوء،أقول وجهه جامد ليس فيه تعبير.
أحمد منصور:
ما معناها؟
حسين الشافعي:
معناها أنه قد يكون متوقعًا لهذا،من إبعاده-بشكل مؤكد-عن شئون القوات المسلحة..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
لكن كيف دُفِع لإعلان إغلاق المضايق،ويرفع وتيرة الحرب؟يعني هذا أنه قضى على نفسه بقراراته؟
حسين الشافعي:
هو لم يقض على نفسه،هو قضى على المتآمرين،وبالعكس الناس تمسكوا به؛لأنهم يعلمون مدى إخلاصه،ومدى زعامته،ومدى قدرته أن يقود..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
أنا هنا-اسمح لي-لدي سؤال يدور..إذا كان (عبد الناصر) لم ينجح بعد الانفصال في 1962م..
حسين الشافعي (مقاطعًا) :
ماذا تريد؟أتريد إدانة (عبد الناصر) ؟انصب له محكمة،يا أخي.
أحمد منصور:
(يا أفندم) لا،أنا لا أدين أحدًا،أنا مجرد أني أتساءل..
حسين الشافعي (مقاطعًا) :
أنا قلت الكلام المفيد الموضوعي..هل سنجلس نعيد ونزيد لكلام ليس له طائل؟ لماذا؟..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
هذه شهادة للتاريخ (يا أفندم) ..
حسين الشافعي (مقاطعًا) :
تاريخ من؟تاريخ الناس الذين يريدون محاكمة ثورة 23 يوليو؟وتحاكم (جمال عبد الناصر) ؟
أحمد منصور:
ليست محاكمة..
حسين الشافعي (مقاطعًا) :
لا،هي محاكمة،وليست أسئلة للتوضيح،أنا أعطي لك إجابات للتوضيح،لكن أسئلتك تريد أن تكون إدانة،وتجريحًا،ومُساءلة،من هذا الذي يسائل ثورة 23 يوليو؟
أحمد منصور: