وهل (عبد الناصر) ترك هؤلاء..ترك لهم الحبل على الغارب ليوصلوا البلد إلى الهزيمة حتى يتخلص منهم؟
حسين الشافعي (مقاطعًا) :
هو بالطبع عليه مسئولية،لأنه في النهاية قال:أنا المسئول،لأنه لا يريد أن يرمي المسئولية على أي فرد،وإن كان ترك لهم هذا الوضع من مسئوليته..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
ما هو حجم هذه المسئولية وقد ضاعت فيها أمة وليس بلدًا؟
حسين الشافعي:
لكن ساعات..كي تُحيي الجسم لابد أن تعمل جراحة،ولو كانت في منتهى الصعوبة،من المحتمل أن تستغني عن عضو كامل في سبيل أن تحيي الجسم،وهذا- فعلًا-ما حدث نتيجة هذا،لأن 1973م كانت إحياءً للجسم؛لأن بعدها الجسم بكل خلاياه تحركت بشكل لا يمكن تصوره.
أحمد منصور:
صحيح أن (عبد الناصر) في 2 يونيو 1967م،وضع خطة كاملة للحرب،وكانت القوات المسلحة المصرية على أتم الاستعداد،وتنبأ (عبد الناصر) أن الحرب ستكون إما (4 أو 5 أو 6يونيو) ؟
حسين الشافعي:
نعم،و-فعلًا-أعلن هذا في اللجنة التنفيذية.
أحمد منصور:
وصحيح أن (عبد الحكيم عامر) ألقى بخطة (عبد الناصر) في البحر،ووضع هو خطة أخرى،وهي التي أدت إلى الهزيمة؟
حسين الشافعي:
والله كل هذا شيء جائز،لأنني أقول:إن ملفات 1967م،لا بد أن يعاد فتحها بالكامل.
أحمد منصور:
تعتقد إذا فتحت-الآن-ممكن أن يتم الوصول إلى نتيجة؟
حسين الشافعي:
طبعًا.
أحمد منصور:
رغم مرور أكثر من 30 سنة؟..
حسين الشافعي (مقاطعًا) :
ولو مائة سنة،هذه العملية لا تنتهي،ثم إن مؤشرات الخيانة ومؤشرات الأخطاء واضحة جدًّا،إلا إذا كان هناك أناس-اليوم-يخشون من فتح الملفات.
أحمد منصور:
أنت لا تخشى..؟
حسين الشافعي (مقاطعًا) :
أنا لا أخشى-أبدًا-فتح الملفات،بالعكس أنا أطالب،وأنادي أن تفتح ملفات 1967م،لمعرفة أبعاد الخيانة،وأبعاد التوافق ما بين الدول الكبرى المتآمرة مع الخيانة في الداخل.
أحمد منصور:
حتى لو تحملت جزءًا من المسئولية؟..
حسين الشافعي (مقاطعًا) :