فهرس الكتاب

الصفحة 4361 من 6253

أحمد منصور: فشهدوا على الحقيقة وهي التزوير.

الطاهر بلخوجة: الحقيقة، وقالوا ما قالوا وكتبوا ما كتبوا.

أحمد منصور: إدريس جيجا يقول إنه نفذ تعليمات بورقيبة.

الطاهر بلخوجة: لا، هو كيف؟ اسمع يا سيدي، استحالة بورقيبة، رأيت شكل بورقيبة وقلت بش نخسر كذا وكذا، وقلت لإدريس جيجا ما هو شال مزالي وشال الوزير الأول ....، وقال له معناها هذا.. هذا.. هذه.. هذا رأي بورقيبة، قال: والله يبارك طيب يا سيدي، هذا رأي بورقيبة واستسلمت الناس كلها، ومشينا للحضيض ومشينا معناها للتزوير ومشينا لكذا ومسؤولية كبيرة وكبيرة جدًا بالنسبة كلنا من رئيس الدولة إلى رئيس الوزراء إلى الوزراء وغير ذلك وخسرنا رهان التعددية، مافيش كلام.. مافيش كلام.. مافيش..

أحمد منصور: حينما اكتشفتم أن ما حدث كان مهزلة بكل ما تحمل الكلمة من معنى وتزوير مفضوح للعملية الانتخابية، لماذا لم تستقيلوا كوزراء من دعاة التعددية؟

الطاهر بلخوجة: آه، قلت.. أنا قلتها.. قلتها في الكتاب، قلتها غلط معناها أنا وقت كنا جماعة.

أحمد منصور: حتى رئيس الوزراء محمد مزالي في شهادته معي على العصر قال أنا ندمت أني لم أستقل.

الطاهر بلخوجة: قال.. والله ما سمعت عن ذلك، أنا ما سمعتش، ما سمعتش بيقولها، ذلك لأنه..

أحمد منصور: أنا أسألك عن شهادتك أنت.

الطاهر بلخوجة: أنا أقول لك ما سمعتش على ذلك، أقول لك، أنا أقول لك، لأن كان عندي أنا تصريح بعد انتخابات، وقلت هذه الانتخابات هذه ما.. ما.. ما تفيدش، وكان تصاريح في صحافة للوزير الأول والجماعة الآخرين وهم يقولون أن الانتخابات صحيحة وكذا.. وكذا، صحيح، لكن التاريخ سيقول كلمته في الموضوع.

أحمد منصور: لكن أنت كوزير للإعلام الآن هل فكرت في الاستقالة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت