الطاهر بلخوجة: يا سيدي، كيف زُوِّرت؟ لأن مش زُوِّرت في آخر الوقت وشفنا أيش يكون عنده هذا، وزوِّرت لأن جماعة المعارضة..
أحمد منصور: برضو المعارضة السبب.
الطاهر بلخوجة: جدوا نفسهم.. جدوا.. جدوا نفسهم، ولهذا كالعادة تعبئة الصناديق، وزوِّرت.
أحمد منصور: مين اللي عباها؟
الطاهر بلخوجة: عبَّاها.. اتعبت كالعادة في البلاد.
أحمد منصور: لأ، قلنا كالعادة بتتعبأ إزاي؟
الطاهر بلخوجة: لأن يا سيدي بيكون عندك أنت جماعة في.. وماعندكش معارضين ومراقبين تملأ ما تشاء، وتقول ما تشاء، ومُلئت وغير ذلك، وكان يعطيها أحكي لها معناها.. معناها المغالطة معناها..، وكذلك.
أحمد منصور: طبعًا النتيجة طلعت نتيجة سيئة جدًا.
الطاهر بلخوجة: سيئة جدًا وقال..
أحمد منصور: طبعًا، كيف يفوز.. كيف الحزب الحاكم يفوز بـ 94% فقط ودايمًا بيفوز بـ 99%؟
الطاهر بلخوجة: أنا.. أنا كنت وزير إعلام، والله لو كان كنت وزير الداخلية لكان عندي موقف آخر، أنا كنت وزير إعلام.
أحمد منصور: كنت هتخليها كم يا معالي الوزير؟
الطاهر بلخوجة: لا.. لا.. لا، كنت على كل حال يكون عندي رأي في الموضوع، على كل معناها صار الوقع خسرنا.
أحمد منصور: يعني وزير إعلام مش مسؤول؟
الطاهر بلخوجة: خسرنا إحنا كنا مسؤولين، خسرنا.
أحمد منصور: هم يطبخوا وأنت تعلن الطبخة.
الطاهر بلخوجة: خسرنا رهان التعددية، خسرنا.. أنا.. أنا جبت 50.. أنا استدعيت من غير ما أشاور أحد 50 صحفي بينجمع بينا على أساس بيش يشهد هادول دخول تونس إلى الديمقراطية في آخر وقت، ولكن هنا في الدول.. كيف أنت تجيب لنا 50 صحافي بش يشهدوا علينا إن إحنا غلطنا؟ طبعًا أنا قلت في بالي أيش تقع المغالطة؟ على كل..
أحمد منصور: عشان يشهدوا على التزوير.
الطاهر بلخوجة: لا، أنا والله جبتهم على أن يشهدوا على الدخول.. الدخول للديمقراطية مش علشان التزوير، وكان وكل شيء..