الطاهر بلخوجة: الحالة الثانية: بأتفق معك على طول الخط أن لم يكن في عاداتنا ولا في.. ولا في نظامنا هذا.. هذا التفكير المنسق والتفكير الجماعي واستعمال المؤسسات الشرعية، فقط هو ما.. هو دانا ومشاكلنا في الستينات وفي السبعينات وفي الثمانينات وحتى اليوم، هو تقاعس المؤسسات الشرعية، لا وجود لمؤسسات شرعية إلا على الورق، والاجتماعات.. اجتماعات صورية، هذا الموضوع، هو الخندق الموجود.. الخندق -إذا صح التعبير- بين الشعب وبين مؤسساته، وفيه رجال طيبين لا بأس بهم ربما فيهم وعليهم يحكموا.. والمؤسسات الشرعية لا تعمل، هذا الذي وقع في الستينات.. في الاشتراكية وصلنا إلى ما وصلنا إليه، لا لشيء لأن مجلس الأمة لم يقل كلمته، لأن لسوء الحظ..
أحمد منصور: غير منتخب شرعي، بـ 99.999%..
الطاهر بلخوجة: أتفق معاك، انتخاب صوري ولكن موجود، لتقرأ إنت.. عندك الجمهورية التونسية ولها مؤسساتها وكذا ولكن.. ولها برلمانها ولكن لا يعمل ولا..، ولهذا معناها تلك المؤسسات التي تعمل تقع ولسوء الحظ مع تقاعس المؤسسات، كان نوع من الهروب الحقيقة، كان سبات نوعًا ما، بالنسبة للمجتمع المدني الذي أُقحم في.. في.. مع.. مع في زمرة ومخاض الاشتراكية.. ومخاض معناها الكذا، ولم.. ولم نصل إلى شيء، وكانت لنا يا سيدي نفس الأسباب تؤدي إلى نفس النتائج، نفس الأسباب هو تقاعس المؤسسات، وتقاعس الدولة يؤدي إلى ما أدى إليه (...) ، وما سيؤديها فيه السبعينيات إلى الخميس الأسود، وسنتحدث في ذلك.
أحمد منصور: في 12 يناير.
الطاهر بلخوجة: ولهذا معناها بالنسبة للوحدة.. بالنسبة للجزائر، إنت قلت إن بورقيبة خاف، لا بورقيبة تخلص منها بصفة ذكية...
أحمد منصور: لأنه كان خائفًا، رغم أنه أشار له..
الطاهر بلخوجة: لا.. لا ما يخافش.. ما يخافش.. لأنه..