الطاهر بلخوجة: كاتم الصوت، فأنت الوحيد الذي تعرف ذلك، كيف.. كيف فسِّر لي الوضع؟ والجواب موجود الآن في ملف صالح بن يوسف في تونس، وشفناه، وتحدث عنه وزير الداخلية سابقًا وتحدث عنه.. وتحدث عنه مدير الحزب سابقًا.. الذي مدير الحزب الذي هو عليه.
أحمد منصور: هذه روايتكم أنتم كرجال سلطة.
الطاهر بلخوجة: لا.. لأ مش رواية، لا لأ مش رواية يا سيدي.
أحمد منصور: لكن الرواية الأساسية..
الطاهر بلخوجة: شوف يا.. يا سيدي.
أحمد منصور: الرواية الأساسية الشيء اللي أقوله لك أنا مش.. مش صغير أنا.. أنا مسؤول.
أحمد منصور: بس معالي الوزير.
الطاهر بلخوجة: ولا هادول.. أنا أتكلم فيك، التأويل شيء آخر ثاني، أما الأحداث..
أحمد منصور: ليس التأويل، هل.. هل تم هذا بدون علم بورقيبة؟
الطاهر بلخوجة: لأ، هذا تأويل، أنا أتكلم فيك تبع الحدث، جواب تاريخ أرسل كتب كذا.
أحمد منصور: من الهواء.
الطاهر بلخوجة: هذا الموجود.
أحمد منصور: من الهواء أم من خلال قرار اتخذ بتصفية بن يوسف.
الطاهر بلخوجة: طب، هذا أخذ القرار.
أحمد منصور: هل دول تحركوا لوحدهم؟
الطاهر بلخوجة: يا سيدي، معلش، الملف أنا فتحته.. الملف موجود فيه أوراق إثبات وإدانة.
أحمد منصور: لمن؟
الطاهر بلخوجة: إدانة لمن قتل والقاتل وغير ذلك، الشيء الذي قلته لك أنا..
أحمد منصور: إدانة وكرموا من بورقيبة وأخذوا أوسمة!!
الطاهر بلخوجة: إدانة.. لا.. لا، أنا أتكلم فيك عن إدانة اللي موجودة اللي تكون فيه، لأ، حتى أفسر لك أن محمد الرزقي هو مسؤول، وكان يلعب بين معناها الداخلية وبين صالح بن يوسف، بن طاربوط ابن أخته كذلك كان يلعب ما بين هذا و هذا، صالح بن حمزة كان يلعب ما بين هذا وهذا، والبشير زرق العيون كان يلعب ما بين هذا وهذا، هادول الأربعة.
أحمد منصور: يعني دول الأربعة اتخذوا قرار تصفية وقتل..
الطاهر بلخوجة: لأ.. لأ.. لأ هادول..