فهرس الكتاب

الصفحة 4131 من 6253

الطاهر بلخوجة: إلى غرفته، ودخل طربوط وقال والله بن يوسف هو.. سيأتي وخلى وخرج في وقتئذٍ كان صالح بن يوسف جالس وظهره وراء بيت الحمام، وخرج اثنين من بيت الحمام، وضربوه في تحت أذنه، واحد منهم ضربه تحت أذنه وخر بعدها قتيلًا، وجاء بعدين وقتها جاءت الشرطة السويسرية.. وإلى غير ذلك.. وإلى غير ذلك هذا.. هذا.. هذا ماديًا كمعناها الذي أنه وقع في.. في مقتل بن يوسف عام.. 12 أغسطس 62 وأنا سمعت عنه.. وقت ما سمعت عنه في بعدين.. في.. في 12، في 13 أغسطس تقريبًا، وأنا كنت في زيارة في.. في المشرق مع الصادق المقدِّم لنفسر قضية بنزرت، دخل أحمد المسيري-وقتها كان سفيرنا في موسكو- وقال إنه رأوا صار كذا.. كذا صالح بن يوسف، الشيء الأساسي أن بين صالح بن يوسف وبين معناها بورقيبة وبين المصالح الداخلية، وها.. كانوا الثلاثة أشخاص معنيين بالأمر الذين رتبوا كل شيء، ولهم مسؤولية في هذا..

أحمد منصور: من هم؟

الطاهر بلخوجة: كان بشير زرق العيون الذي أتى بالقاتلين وترقبهم.

أحمد منصور: في روما.

الطاهر بلخوجة: في روما، وبن حمزة الذي رتَّب اللقاءات وواحد ثاني اسمه محمد الرزقي.

أحمد منصور: هذا الذي قتله.

الطاهر بلخوجة: هذا محمد.. لأ، الذي قتله عبد الله الورداني قاتله، المكلفين الأساسيين الثلاثة المرتبين، محمد الرزقي هذا الذي.. هذا الذي أعطى لوزير.. وهذا موجود في ملف صالح بن يوسف في تونس، وأعطى للداخلية التونسية الرسالة التي وجهها له صالح بن يوسف، صالح بن يوسف وجَّه رسالة بتاريخ 16 أبريل.. 16..

أحمد منصور: أبريل 61.

الطاهر بلخوجة: 16 أبريل 61.

أحمد منصور: إلى؟

الطاهر بلخوجة: إلى محمد الرزقي، ويقول له: قال لي بورقيبة في زيورخ أنني سأريد قتله بالسم أو بالمسدس الخافت.

أحمد منصور: الكاتم للصوت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت