الطاهر بلخوجه: يا سيدي هذا بورقيبة ولو كان ديكتاتوريًا ولو كان كذا وكذا وكذا لكان يتسلط على.. على الدنيا وما فيها.. يا سيدي.. يا سيدي.
أحمد منصور: كان حاكمًا عادلًا.
الطاهر بلخوجه: لأ، أقول ذلك.
أحمد منصور: ما كانش عادل برده.
الطاهر بلخوجه: لا.. لا كان حاكم، ولكن كان عنده نقائص، كلنا في.. ذلك سوا.. سوا. يا سيدي كان بورقيبة رئيس جمهورية واختار النظام الرئاسي، وكان له صلةً مستمرة مع وزرائه، مع وزرائه، وكان له.. وكان..
أحمد منصور: طبعًا يدي لهم تعليمات كل يوم.
الطاهر بلخوجه: يا سيدي كانت عنده حياته معناها كان.. كان.. كان حياته منعزل، كان معنا كأنه.. كأنه.. صوفي، معنا ما عنده شيء.. شيء إلا..
أحمد منصور: كان متبتل يعني؟
الطاهر بلخوجه: متبتل يا سيدي يأكل -معناها- الشيء الخفيف ويفكر في السياسة.
أحمد منصور: صحته وهو كِبر في السن.
الطاهر بلخوجه: وكنا يا سيدي، وكنا.. وكنا، وكان.. وكان، أنا بأحكي لك الحكاية.
أحمد منصور: اتفضل.
الطاهر بلخوجه: يا سيدي أحكي الحكاية في، هذه في السبعينيات. في السبعينات، كان، مش لازم تسألني كان مدير ديوان، كان وزير أو مدير ديوان. المدير الديوان، دا معناها ابتكر بأن يجب أن يكون ديوان رئيس بورقيبة كدواوين رؤساء جمهورية الآخرين بمعناها رجال وبكتابات، و..وبمعناها كمبيوترات، وبكذا، واختار ما يقرب من 20 نفر وجاءوا إلى.. إلى.. إلى الرئاسة معناها، وبدأوا معناها يحضرون الأوراق، وبين قوسين:- كان بورقيبة كان لا يقرأ الأوراق كان.. دائمًا يستمع إلى الوزير ويعطيه رأيه الوزير، ما كان معناه الرجل الذي يخطط فيوم من الأيام بورقيبة في القصر شاف مين من الجماعة دولا، شو ما استعملوا قالم إحنا نخدموا في الديوان السيد المدير ديوان، أي ديوان؟، قال لهم إحنا ديوان، أنا عندي ناس في الديوان، أنا عندي مدير ديوان، قالوا لا يا سيدي إحنا 20 بالديوان.. 20 في الديوان. شو خدمتكم؟