بهجت أبو غربية:
بأسلحة جيدة يعني.
أحمد منصور:
إيه نوعية السلاح؟
بهجت أبو غربية:
رشاشات وبنادق، مش أكثر يعني، كان بادي يصير عنا نوع من الرشاشات الثقيلة، المتوسطة خلينا نقول مقاومة للدرع شويه، وأخدنا ذخيرة مليحة يعني، كمية كافية، ورحنا مشيا على بيت لحم. بيت لحم كان فيها حاكم عسكري مصري، وفيها قوات مصرية، كان -رحمة الله عليه- (أحمد عبد العزيز) مستشهد، وكان المسؤول..
أحمد منصور:
معروف الحضري؟
بهجت أبو غربية:
معروف الحضري.. فدخلت أنا في بيت لحم على قيادة الجهاد المقدس، كان فيه قيادة هناك، كان فيه سرية إبراهيم أبو دية موجودة، وقلت لهم: إحنا تحت أمركم فقالوا: الليلة سقطت قرية اسمها (بيت نتيف) وهذي بيظل بينها وبين (كفار عصيون) اللي هي مجمع المستعمرات اليهودية قرية (صوريف) فبدنا نسكر [نغلق] الطريق يعني، نمنع التقدم في اتجاه الشرق، وبكرة بتتحركوا، فتحركنا في اليوم التالي، كان معي (كمال الدين حسين) ومعاه مدفعية مصرية محمولة على لوريات، ورحنا لـ (صوريف) ووقفنا في مناطق يعني بخبرة أهل المنطقة، في منطقة يعني استراتيجية جدا تسيطر على الطريق من جبلين، لكن لسوء الحظ يعني في ذلك اليوم بالذات سقطت (بير السبع) ، وأصبح كل الجيش المصري في الخليل، وفي بيت لحم مقطوع عن مصر وعن الجيش المصري، بما فيه الحاكم العسكري، وكل كل القوات المصرية.
أحمد منصور:
إللي هي حصار الفالوجا صارت بعديه.. صار بعديها حصار الفالوجا.
بهجت أبو غربية: