فيه كتاب قرأتو أنا بعد الحرب عنوانه The Story Of The Jewish Army عن تاريخ الهاغاناه يقول هذا الكتاب، إللي مألفه ناطق رسمي باسم جيش الدفاع الإسرائيلي، يقول: في يوم قيام الدولة اليهودية كان مرتب يعني أن تصل باخرة في نفس يوم قيام الدولة اليهودية تحمل لواء مدرع، لوا مدرع بكل أسلحته، ليس من المصلحة أن نذكر مصدرها، أجا أمريكان معاهم، قاتلوا، أجا يعني متطوعين ... باسم متطوعين ودروع صار عندهم، مدفعية صار عندهم بكثافة يعني، فأنا إيش بدي أسوي يعني؟... بعدين إيه بسلاح... أيام (عبد القادر الحسيني) -الله يرحمه- اللي هو قريبه للحاج أمين ما قدرش يحصل هو وياه على أسلحة كافية، أنا لما بيكون عندي قوات، ماعندهاش سلاح، ماعندهاش ذخيرة، إيش أسوي؟ ما فيش إمكانية يعني، وصفت له أنه ما فيه إمكانية لإيجاد ...، واعتذرت.
أحمد منصور:
رجعت إلى الميدان مرة أخرى في يوليو 48، ووقعت الهدنة الثانية في 18 يوليو 48، كان فيه هجوم يهودي كبير بعدما رسخ اليهود أقدامهم على الجيش المصري في أكتوبر 48، استمر إلى نوفمبر 48، تم حصار (الفالوجا) في 20 أكتوبر 48 إلى 26 فبراير 49، وأنت شاركت مع الجيش المصري في بعض الأحداث.
بهجت أبو غربية:
نعم.. في تلك الفترة أنا كنت في القدس يعني، لما بدأ الهجوم على الجيش المصري احنا كنا في القدس كمناضلين ما لنا دور، ما فيش قتال أصلا، فيه هدنة مستقرة يعني في القدس، وقسم كبير من المناضلين اللي في القدس من أهل الخليل، اللي معي واليهود تحركهم ضد الجيش المصري، يعني كان فيه خطورة أن يقطعوا القدس عن الخليل، طيب واحنا قاعدين مكتوفين الأيدي، فأخذت معاي قوة، وتحركت لبيت لحم مشيا حتى بدون أستأذن (خالد الحسيني) اللي هو قائدنا، مع ذلك مريت عليه على القيادة، قلت له: أنا رايح يعني...
أحمد منصور:
معك كم، القوة اللي معاك؟
بهجت أبو غربية:
كان معي حوالي 50 شاب.
أحمد منصور:
مسلحين بإيه؟