أبدًا.. كان أولادنا كلهم يدخلون.
أحمد منصور [مقاطعًا] :
كلهم يدخلون.
طلال بن عبد العزيز [مستأنفًا] :
بسهولة، وهذا تقليد عندنا في العائلة.
أحمد منصور [مقاطعًا] :
نعم، يعني..
طلال بن عبد العزيز [مستأنفًا] :
ما كان أحد يشك فيه، أعوذ بالله.
أحمد منصور:
ولم يكن يُتوقع أن يقدم على هذا ؟
طلال بن عبد العزيز:
إطلاقًا.
أحمد منصور:
لكن بعض المصادر ذكرت إنه كانت له مشكلة تتعلق بمقتل أخ له أو..
طلال بن عبد العزيز:
إيه هو حصل من هذا، وقالوا: إنه نوع من الثأر لأخوه..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
نعم، لأخيه.
طلال بن عبد العزيز [مستأنفًا] :
هكذا يقولوا، ولكن أنا أستبعد هذا، لأنه شفنا إخوانه بعدين، اللي هوأنا عمهم يعني، أولادي يعني، لأنه خالتهم، خالة الأولاد دول، اللي هي زوجة أخوي مساعد، وهذا ابنه، خالتهم زوجة عبد العزيز، أنا كنت وكيلها، لكنها كانت عقيم، فعبد العزيز سماها أم فيصل، وقال: أنت وكيلها يا طلال، أنا كنت وكيل خالتي، لما توفت، أنا أسميها خالتي، توفت تقريبًا من حوالي عشر سنوات.
أحمد منصور:
فقط.
طلال بن عبد العزيز:
آه، فأنا أعرفهم، فقالوا من هذا.. نعم سمعناه، سمعناه.
أحمد منصور:
كيف كان وقع مقتل الملك فيصل -رحمه الله- عليكم، وهذا كان يعني حادث لم يكن متوقع أن يحدث؟
طلال بن عبد العزيز:
صحيح، شديد جدًا، والناس غضبت، وكانت جنازته مهيبة، وأتت الرؤساء من كل مكان تعزي أخوه أو خليفته الملك خالد وإخوانه، وأنا كنت واحد منهم، يعني شفنا الأسى والحزن على وجوه الجميع، لأنه حادث أولًا مفاجئ، وشخصية الملك فيصل برضو لها تاريخها، ولها مسارها في التاريخ، وكان وزير خارجية من سنة 26 ونائب الملك في الحجاز، وله كثير من الأدوار العربية، فكان الحزن مبيِّن على الناس وعلى الرؤساء المعزين وعلى إخوانه وعلى عيلته..
أحمد منصور [مقاطعًا] :