أحمد بن بيلا: أي نعم، إحنا الإخوان طالعونا.. طالعونا على كل.. كل الأشياء، وإحنا قررنا طبعًا من سويسرا مشينا.. مشينا لمراكش، يعني مشينا مع إخواننا مع.. لأن يعني الحكومة المؤقتة كانت موجودة في تلك..
أحمد منصور: صحيح أنكم كانت وُجهت لكم دعوة من الحسن الثاني لزيارة مراكش، أم أن الحكومة الفرنسية هي التي أجبرتكم على الذهاب إلى هناك؟
أحمد بن بيلا: لا الحكومة الفرنسية هي اللي حددت كانت مع.. لا.. لا.. لا وجهت يعني..
أحمد منصور: لم تكن خائفًا من الذهاب إلى مراكش مرة أخرى؟
أحمد بن بيلا: نعم؟
أحمد منصور: لم تكن خائفًا من الذهاب إلى مراكش مرة أخرى؟
أحمد بن بيلا: لا.. لا، في ذلك الوقت الحمد لله إحنا منتصرين يعني، منتصرين، ومشيت وكان.. كان يوم مشهود حقيقة، يعني كان.. كان يوم مشهود بكل صراحة.
أحمد منصور: كيف استقبلتم في المغرب؟
أحمد بن بيلا: شعب يعني.. شعب إخواننا يعني في مراكش، يعني في.. ما فيش فرق ما بين شعبنا والشعب المراكشي، إخواننا استقبلونا، وكان حقيقة كانت فرحة كبيرة يعني إللى وكان جاءوا ضباط الجيش كذلك ...، يعني كل الضباط اللي كانوا موجودين في الحدود إلى آخره إلا وكانوا معنا، وكان يوم.. يوم كبير، يوم عظيم الحقيقة.
أحمد منصور: كان بومدين كان هناك..
أحمد بن بيلا: كان هناك، .. يعني كله كان هناك.
أحمد منصور: وكان هناك قيادات الجيش المختلفة، وعقد اجتماع كبير للحكومة المؤقتة في 22 مارس في الرباط، وأنت استقبلت بحفاوة بالغة في وجدة.
أحمد بن بيلا: آه، لأن وجده مش بعيدة على.. على مسقط رأسي، مغنية على 20 كيلو متر تقريبًا من وجدة.
أحمد منصور: تكلمت بحرية، وألقيت كلمات؟
أحمد بن بيلا: و.. والتقينا كمان مع (مانديلا) مانديلا والجماعة اللي.. اللي.. الذين دربناهم، لأن الجزائر درَّبت.. درَّبت مانديلا، دربت (شيسانو) بتاع موزمبيق.