أحمد بن بيلا: بعد زيارة.. بعد زيارة الحكومة بتاعنا، وبعد زيارة الرباط، و..
أحمد منصور: طيب أيه اللي دخل الرباط هنا في الزيارة؟
أحمد بن بيلا: الرباط هي إن.. إن المسألة بتاع الطائرة -يا أخي- مسألة الطائرة، يعني كأنه يعني فرنسا.. يعني تريد تسلمنا.. ما سلمتناش قبل، تسلمنا يعني اللي.. لإخواننا في..
أحمد منصور: للمكان اللي اختطفتكم منه؟
أحمد بن بيلا: اللي خطفتنا منه.
أحمد منصور: مع وجود هواجس ومخاوف في داخلكم حول الدور الذي ارتكب من قبل في عملية تسليمكم إلى فرنسا..
أحمد بن بيلا: خلينا على كل حال ما نرجعوش نتكلموا في هذا، مش نحن.. خليني من هذا.. إحنا في 19 مارس ومشينا، وكان استقبال رائع حقيقة.
أحمد منصور: التاريخ كله مرتبط ببعضه، إذا رجعنا لـ19 مارس لابد.. لا ننسى يوم اختطافكم في 22 أكتوبر.
أحمد بن بيلا: طبعًا يا أخي كان.. كان يوم مشهود هذا كان، ولكن.. ولكن كانت من الغلطات الأساسية اللي ارتكبت يعني ضدنا، وضد العرب.. ضد العرب.
أحمد منصور: ما سمعتش كلام عبد الناصر.
أحمد بن بيلا: لأن لا تنسى والخطوة بتاع الفرنسيين في ذلك الوقت هي خطة موحدة لاعتداء.. للعدوان الثلاثي، وضرب الثورة الجزائرية.
أحمد منصور: الثورة الجزائرية.
أحمد بن بيلا: إحنا 22 أكتوبر.
أحمد منصور: يوم 28.
أحمد بن بيلا: والاعتداء 29.
أحمد منصور: 29
أحمد بن بيلا: يعني 29 يعني أسبوع، وهذا كلام رئيس الأركان معاي أنا.
أحمد منصور: ما سمعتش كلام عبد الناصر.
أحمد بن بيلا: ما سمعتوش، هترجعنا تاني يعني، ترجعنا.
أحمد منصور: طيب الآن بعد ما خرجتم وجئتم إلى هنا إلى سويسرا، ما هي الأشياء الأساسية التي.. الآن أصبحتم أحرار الحكومة المؤقتة كانت تتفاوض مع الحكومة الفرنسية.