يعني كان هو معد خطة مسبقة للقبض عليهم أو تحديد إقامتهم وترتيب الأمور بعد ذلك؟
جيهان السادات:
نعم.. نعم.. نعم.
أحمد منصور:
هناك علامات.. طبعًا طلع السادات وألقى خطاب، وجملته المشهورة.
جيهان السادات:
تاني يوم.. أيوه.
أحمد منصور:
إني سأفرم أي قوة ستعمل ضد بلدي.
وطلعت مظاهرات: افرم افرم يا سادات.
جيهان السادات:
افرم يا سادات. صح.
أحمد منصور:
طبعًا بالمفهوم الديمقراطي أن يبدأ السادات عهد جديد أو ثورة جديدة بالفرم!!
جيهان السادات:
أيوه. والله يا فندم يعني هو طلع للشعب، وقال كل القصة تلقائية من قلبه وبالضبط اللي حصل إيه إيه إيه، يعني وتقدر ترجع لها في التليفزيون هذه الخطبة أنا كنت رايحه على قصر الطاهرة هو بعد ما.. هو مشي من البيت هنا بقى ساب البيت وراح على قصر الطاهرة، فلما راح أنا خدت بعضي وحصلته بعدين، يعني هو قبلها بليلة راح بات هناك، وأنا تاني يوم رحت، وأنا رايحة لقيت أنا نفسي بقيت شايفة المظاهرات وعليها مفرمة كبيرة: افرم يا سادات. فيعني الشعب كان معاه، دي دليل على إن مش ضد الديمقراطية..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
ما إحنا يا فندم عارفين المظاهرات دي بتطلع إزاي.
جيهان السادات:
بتطلع تلقائية، ده الشعب اللي كان طالع وبيقول له: افرمهم لأنه..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
لأ ده إحنا في سنة 2000، يا فندم إحنا في سنة 2000، الآن يعني كثير من الحقائق ظهرت إلى الناس، وأدرك الناس كيف كانت ترتب هذه المظاهرات.
جيهان السادات:
لا والله أبدًا، ارجع للمسؤولين وشوف..
أحمد منصور:
ما هم المسؤولين اللي كانوا بيرتبوها.
جيهان السادات:
أيام عبد الناصر أيوه كانت بترتب أيام الاتحاد الاشتراكي.
أحمد منصور:
وأيام السادات أيضًا، لأن هم هما هم..
جيهان السادات:
لا لا لا.
أحمد منصور:
الاتحاد الاشتراكي باقي، نفس أسلوب نظام الحكم نفس.. كل شيء هو هو.
جيهان السادات: