كيف تمكن من عملية القضاء عليهم؟ وهنا جاء أشرف مروان
جيهان السادات:
نعم.
أحمد منصور:
إلى البيت يحمل استقالتهم جميعًا، وكانت قد أذعيت في الراديو، رئيس الجمهورية يسمع استقالة..
جيهان السادات:
بالظبط، لأ هو جالنا قبل ما تذاع بدقيقتين، تلاتة، وإحنا كنا قاعدين إحنا الاتنين وفاتحين التليفزيون بالصدفة يعني وبنتفرج. فقال: أنا مرسل منهم إن أنا أبلغك باستقالتهم جميعًا وحتتقال دلوقتي.
وزي ما يكون التوقيت كده يعني الظبط ما فيش دقيقة وابتدت الاستقالات نازلة عا التليفزيون واحد ورا التاني، واحد ورا التاني، واحد ورا التاني، حتى أنا نطقت وقلت له: طب ما جتش قبل كده ليه يا أشرف؟ ماجتش..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
كانت علاقته طيبة بكم؟
جيهان السادات:
آه طبعًا، ده جوز بنت جمال عبد الناصر وبالعكس يعني ما فيش..
أحمد منصور:
لماذا اختاروه هو تحديدًا حتى يحمل هذه الرسالة؟
جيهان السادات:
هو كان على صلة طيبة بهم طبعًا طبعًا.
فأنا قلت له سألته سؤال قلت له: ما جتش قبل كده ليه؟ عشان يدي الريس فسحة حتى من التفكير، من التصرف، من أي شيء فقال لي: كانوا ماسكني، ما كانش أقدر آجي يعني..
أحمد منصور:
من كان يجلس معكم خلاف السادات؟
جيهان السادات:
ما فيش حد خالص أنا وأنور..
أحمد منصور:
لم يكن هيكل وسيد مرعي معاكم؟
جيهان السادات:
لأ.. لأ..لأ، كنت أنا وأنور بس. وبعدين تعرف قال إيه بقى؟ أشرف قال لنا كده ومشي، أنور ضحك كده بهدوئه اللي بأقول لحضرتك ساعات يخلي الواحد مش قادر، ضحك كده وقال: والله سهلوها عليّ، كتر خيرهم، بدل ما أنا أشيلهم كلهم، هم شالوا نفسهم.
راح رافع السماعة وكلم الليثي ناصف، وقال له..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
رئيس الحرس الجمهوري.
جيهان السادات:
رئيس الحرس الجمهوري، وقال له: نفذ ما اتفقنا عليه.
أحمد منصور: