لكن هنا بعد مجيء السادات رئيسا للدولة تطور هذا الطموح من الطموح الاجتماعي إلى الطموح السياسي.
جيهان السادات:
لأ، هأقول لحضرتك السياسي لو قلنا عمل سياسي، العمل السياسي الوحيد اللي أخدته هو عضو مجلس شعبي محافظة المنوفية ثم رئيسًا لهذه.. لهذا المجلس. لكن لو أنا عاوزة...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
مجلس محلي.
جيهان السادات:
مجلس محلي.
أحمد منصور:
نعم.
جيهان السادات:
وده دخلته علشان أشجع المرات في الريف إنها ترشح نفسها وتُخش وفعلًا حصل. لكن لو أنا عايزة ألعب دور سياسي لشخصي طب ما كنت دخلت مجلس الشعب هنا في القاهرة.
أحمد منصور:
أنتِ مش محتاجة يا فندم، أنت زوجة رئيس الدولة، وتستطيعي من خلال الطموح..
جيهان السادات:
لأ لو أنا عايزة يعني آخد منصب لي كنت دخلت مجلس الشعب.
أحمد منصور:
أنتِ استحدثت شيئًا لم يكن موجودًا.
جيهان السادات:
ما هو؟
أحمد منصور:
يعني استحدثت شيئا لم يكن موجودًا وهو (سيدة مصر الأولى) .
جيهان السادات:
مش أنا اللي استحدثتها (سيدة مصر الأولى) ..
أحمد منصور:
أنا بأتكلم هنا عن المهام وليس اللقب، اللقب هجى له بعدين.
جيهان السادات:
المهام إن الدور.. أيوه إن زوجة رئيس الجمهورية تلعب دور اجتماعي -وليس سياسي- تكمل به دور زوجها السياسي.
أحمد منصور:
أنت بالنسبة للجانب السياسي، سآتي معك تفصيلًا واحدة واحدة إلى الدور السياسي اللي كنتِ بتلعبيه من خلال المصادر الكثيرة ومنها سيرتك الذاتية أيضًا، والسيرة الذاتية للرئيس السادات.
جيهان السادات:
نعم.
أحمد منصور:
كانت التقارير تأتي إلى الرئيس السادات، من المعروف أن نظام الحكم في مصر كان يعتمد على أن رئيس الجمهورية كل يوم في الصباح تأتيه أربعة تقارير رئيسية: تقرير من وزارة الخارجية عن الوضع العالمي والسفارات مختصر.