فهرس الكتاب

الصفحة 3255 من 6253

عندنا (بناظير بوتو) وعندنا بنجلاديش وعندنا في الفلبين قبل ذلك.

جيهان السادات:

أيوه، هأقول لحضرتك، هو أنا هأتكلم عن مصر، دري كان مختلف كل الاختلاف عن زوجة الرئيس عبد الناصر أو ما قبلها.

أنا سألت نفس سؤال بعد ما الدنيا هديت كده وابتدى يحكم وحتى قبل 15 مايو مباشرة، سألت نفسي: ما هو دوري؟ أنا بأكلم جيهان نفسي. فقلت: هل أقعد زوجة رئيس الجمهورية أحضر حفلات بس، أطلع مطار أقابل زوجات رؤسا مع جوزي ورئيس الدولة وزوجته ونرجع اللي هي الحاجات الرسميات، وأروح مثلًا أقص لي من آن لآخر شريط علشان خاطر مدرسة أو جمعية.. أو سوق خيري أروح قاصة الشريط وراجعة. هل ده دورك يا جيهان؟ أنا بأكلم نفسي، فلقيت جيهان اللي داخلية بتقول لي: لأ، يا إما تعملي عمل وبداية لكي تبقى بعدك حتى لزوجة رئيس الجمهورية يبقى لها دور تلعبه لصالح البلد، لكن أنتِ تقعدي في البيت، وعلى فكرة عايزة أقول لحضرتك ما كان أسهل علىّ إن أنا أقعد في بيتي، وآخد بالي من صحتي، وأحضر حفلات، وأحضر حاجات كده خفيفة جميلة وأبقى سعيدة بحياتي، لكن أنا اخترت الطريق الصعب اللي هو أنزل للشعب، وأنزل للقاعدة تحت، بدليل إن أنا أول حاجة بدأتها في العمل الاجتماعي جمعية (تلا) للتنمية الاجتماعية في المنوفية في الريف. يعني أنا قلت: لأ، أنا عايزة ألعب دور، يعني أنا كلمت نفسي، أنا عايزة مرات رئيس الجمهورية دي ما تقعدش ست بقى مترفعة عن كل شيء، لأ تلعب دور اجتماعي وخصوصا إن أنا لعبت هذا الدور من سنة 67، فأيه اللي جاي لي دلوقت إن أنا عشان أبقى مرات رئيس الجمهورية آخد منظر وأقعد في البيت وأتستت وأعمل بقى يعني..؟ لأ أنت كملي دورك اللي أنتِ فيه بل بالعكس توسعي في العمل الاجتماعي.

أحمد منصور:

لأ العمل الاجتماعي أنت بدأتيه مبكر من الستينات وكان بارز في 67.

جيهان السادات:

من قبل آه، وهو بالظبط.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت